اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


في السنوات الأخيرة، أدى التقدم الذي تم إحرازه في روبوتات المساعدة الاجتماعية إلى إفساح المجال أمام طريقةٍ جديدة تبشر بأسلوب جديد للحصول على رعاية أيسر تكلفة، وأكثر توافقاً مع المتطلبات الشخصية.

2020-04-01 10:19:54

02 مارس 2020
Article image

مصدر الصورة: مؤسسة العلوم الوطنية
يعاني طفلٌ واحدٌ تقريباً من كل 160 طفلاً على مستوى العالم من اضطرابات طيف التوحد. وفي الولايات المتحدة الأميركية، يبلغ المعدل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي تقريباً، ويرجع ذلك على الأرجح إلى الاختلافات في عمليات التشخيص وتقديم التقارير. غالباً ما تتسم الإعاقة النمائية بصعوبات اجتماعية وعاطفية وتواصلية. ورغم أن هذه الإعاقة لا يمكن شفاؤها، إلا أن التدخلات المبكرة، مثل العلاج السلوكي وعلاج النطق، يمكن أن تحسن نمو الطفل. لكن هذه التدخلات المعتمدة على المعالجين البشر قد تكون مكلفةً ومستهلكة للوقت؛ حيث يُنصح بتقديم علاجٍ مدته 20 ساعة أسبوعياً إلى الكثير من الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد. كما أنه من الصعب تصميم تدخلاتٍ تكنولوجية مناسبة لجميع الحالات، فالأعراض والأنماط السلوكية تتباين إلى حدٍّ كبير بين الأفراد المصابين. ولحسن الحظ، أفسح التقدمُ في مجال روبوتات المساعدة الاجتماعية في السنوات الأخيرة المجالَ أمام طريقة جديدة تبشر بأسلوب جديد لاتباعه مع مرضى التوحد للحصول على رعاية أيسر تكلفة، وأكثر توافقاً مع متطلباتهم الشخصية. من الناحية النظرية، يمكن أن تساعد الروبوتات المنزلية في تكملة دور المعالجين البشر عن طريق تولي أنشطة التدريب الأكثر تكراراً، كما يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي على إضفاء الطابع الشخصي على التجربة. واليوم، حققت دراسةٌ جديدة، نشرت في مجلة Science Robotics مؤخراً، خطوةً مهمة نحو تطوير الذكاء الاصطناعي الذي يشغِّل هؤلاء المرافقين المنزليين. حيث قامت ماجا ج. ماتاريتش وفريقها في جامعة جنوب كاليفورنيا بتصميم نموذج للتعلم الآلي يستخدم بيانات الصوت والفيديو، مثل الحوار والتواصل البصري، المُستمدة من تفاعلات الأطفال المصابين بالتوحد مع الروبوت

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو