اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس. تيك



أمضى بوريس كاتز حياته المهنية وهو يحاول مساعدة الآلات على إتقان اللغة. فهو يعتقد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست كافية لجعل سيري أو أليكسا أذكياء بحق.

بقلم

2019-03-24 17:48:09

24 مارس 2019
يقدم كلٌّ من سيري، أليكسا، وجوجل هوم، مثالاً يوضح أن التكنولوجيا التي تحلل اللغات تجد طريقها إلى حياتنا اليومية بشكل متزايد. لكن بوريس كاتز – وهو عالم أبحاث رئيسي في معهد إم آي تي – لا يبدو منبهراً بهذا الأمر، فعلى مدار الأربعين عاماً الماضية، قدم كاتز إسهامات رئيسية في القدرات اللغوية للآلات.  وفي الثمانينيات، قام بتطوير "ستارت Start"، وهو نظام قادر على الاستجابة لاستعلامات تمت صياغتها بلغة طبيعية. إن الأفكار التي استُخدمت في ستارت ساعدت واطسون من آي بي إم على الفوز في برنامج المسابقات التلفزيوني الأميركي جيوباردي! ووضعت حجر الأساس لخوادم الدردشة الاصطناعية. ولكن كاتز يشعر بالقلق الآن من أن هذا المجال يشوبه الاعتماد على أفكار مضى عليها عشرات السنين، وأن هذه الأفكار لن تمنحنا آلاتٍ تتمتع بذكاء حقيقي. وقد التقيت به لمناقشة أوجه القصور الحالية التي تعانيها خوادم الذكاء الاصطناعي، وسماع أفكاره عن الاتجاهات التي ينبغي للأبحاث أن تسلكها إن كانت ستصبح أكثر ذكاءً يوماً ما. كيف أصبحت مهتماً بجعل الحواسيب تستخدم اللغة؟ صادفت الحواسيب لأول مرة في ستينيات القرن الماضي عندما كنت طالباً جامعياً في جامعة موسكو، والآلة المتميزة التي استخدمتها كانت حاسوباً مركزياً يسمى BESM-4. لم يكن بإمكان المرء أن يستخدم سوى رموز بالنظام الثماني للتواصل معها. تضمّن أول مشروع حاسوبي لي مهمة تعليم الحاسوب كيف يقرأ المسائل الرياضية، ويفهمها، ويحلها. ثم قمت بتطوير برنامج حاسوبي يكتب الشعر. ما زلت أتذكر الوقوف في غرفة الآلة وأنا أنتظر رؤية القصيدة التالية التي قامت الآلة بنظمها. وقد ذهلت بجمال القصائد؛ حيث بدا أنه تم إنشاؤها على يد كيان ذكي. وقد أدركت حينها أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.