اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يقدم أحدث المختبرات الفدرالية فرصةً غير مسبوقة لجني الأرباح من الاختراعات التي تُبتكر داخل الوكالة.

2022-01-18 19:20:48

23 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
يبدو أن أشهر وكالة استخبارية في الولايات المتحدة تتعرض لمنافسة شرسة من جهة غير متوقعة: وادي السيليكون. لطالما كانت وكالة الاستخبارات المركزية المكان الذي يشهد الأبحاث والتطوير والتطبيق العملي لأحدث التكنولوجيات، كما تسعى لتصدُّر المجالات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية. غير أن توظيف وتدريب الكفاءات القادرة على بناء هذه الأدوات أصبح تحدياً صعباً من أكثر من زاوية، خصوصاً أن وكالة استخبارية لا تستطيع مضاهاة وادي السيليكون من حيث الرواتب والسمعة وبراءات الاختراع. ولهذا قررت الوكالة اللجوء إلى حل جديد: سي آي إيه لابز، وهو مشروع تطوير جديد يحاول اجتذاب وتدريب أصحاب المواهب التكنولوجية عن طريق تقديم الحوافز إلى من يعملون فيه. وضمن المبادرة الجديدة، التي أعلنت الوكالة عنها مؤخراً، سيكون باستطاعة ضباط وكالة الاستخبارات المركزية للمرة الأولى أن يقدموا طلبات براءات اختراع بشكل علني حول الملكيات الفكرية التي يعملون عليها، والحصول على نسبة من الأرباح، أما باقي الأرباح فستعود إلى الوكالة. تقول داون مايريكس، التي تترأس إدارة العلوم والتكنولوجيا في الوكالة، إن أفضل ما يمكن توقعه من هذا البرنامج هو أن تتمكن أعمال البحث والتطوير في الوكالة من تعويض تكاليفها. تقول مايريمس: “سيساعد هذا البرنامج في المحافظة على هيمنة الولايات المتحدة، خصوصاً من الناحية التكنولوجية؛ وهو أمر هام للغاية بالنسبة للأمن الوطني والاقتصادي. كما أنه يضفي على التكنولوجيا طابعاً ديمقراطياً بإتاحتها للعالم بأسره، تماماً كما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.