اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مختبر إم آي تي لعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي



خوارزمية تقوم باستخدام الأمواج الراديوية بدلاً من الضوء المرئي لتحديد ما يفعله الأشخاص من دون الكشف عن أشكالهم.

2019-10-14 18:19:57

14 أكتوبر 2019
تملك الرؤية الحاسوبية سجلاًّ مُذهلاً؛ حيث تتفوق على البشر في إمكانية التعرُّف على الأشخاص والوجوه والأشياء. كما يمكنها التعرف على أنواعٍ مختلفة من الحركات، وإنْ لم يكن بنفس قدرة البشر على ذلك حتى الآن. غيرَ أن هناك حدوداً لأدائِها؛ حيث تعاني الآلات من صعوباتٍ على وجه الخصوص عندما يكون الأشخاص أو الوجوه أو الأشياء محجوبةً بشكلٍ جزئي. وعندما يتناقص مُستوى الإضاءة كثيراً، تصبح عَمياء عملياً، تماماً كالبشر. ولكن هناك جزءاً آخر من الطيف الكهرطيسي لا تنطبق عليه المحدودية من هذه الناحية؛ فالأمواج الراديوية تملأ عالمنا ليل نهار، وتمر بسهولة عبر الجدران، كما أن جسم الإنسان يبثُّها ويعكِسُها. وبالفعل، قام الباحثون بتطوير طرق متنوعة لاستخدام الإشارات الراديوية اللاسلكية (WiFi) ليتمكنوا من رؤية ما وراء الأبواب المُغلقة. لكن لأنظمة الرؤية الراديوية هذه بعض أوجه القُصور؛ حيث إنَّ دقَّتها مُنخفضة، فتكون الصور فيها مُشوَّشة ومليئة بالانعكاسات المُشتِّتة للانتباه، مما يجعل من الصعب فهم محتواها. وفي هذا السياق، فإن كلاً من الصور الراديوية وصور الضوء المرئي له مزاياه وعُيوبه المُكمِّلة لبعضها البعض. مما يطرح إمكانية استخدام مواطن القوة في إحداها للتغلُّب على أوجه القُصور في الأخرى. وهنا يأتي دور تيانهونج لي وزملاؤه في إم آي تي، الذين اكتشفوا طريقة لتعليم نظام رؤية راديوي التعرُّفَ على حركات الأشخاص من خلال تدريبه على صور الضوء المرئي. ويستطيع نظام الرؤية الراديوي الجديد رؤيةَ ما يفعله الأفراد في مجالٍ واسع من المواقف التي يفشل فيها التصوير بالضوء المرئي. يقول لي وزملاؤه:" نُقدِّم نموذج شبكة عصبونية يستطيع التعرُّف على حركات الأشخاص عبر الجدران

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.