اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




خوارزمية جديدة تكشف عن شبكة من الصلات الفنية بدراسة الأجسام البشرية التي تتخذ أوضاعاً متشابهة ضمن لوحات مختلفة.

2021-07-15 15:25:45

07 أغسطس 2019
من أهم الأسئلة التي يحاول مؤرخو الفن الإجابة عنها هي كيفية تأثر كبار الفنانين بغيرهم، ولهذا يدرسون أسلوب ومحتوى ونوع الأعمال الفنية، ويبحثون عن صلات وتأثيرات متبادلة بين الفنانين. إنه أمر معقد للغاية؛ فقبل ظهور التصوير، كان العمل اليدوي هو الوسيلة الوحيدة للحصول على نسخة من العمل الفني. وبالفعل، كان هذا النمط من العمل شائعاً، فغالباً ما كان الفنانون يرسمون نسخاً من أعمالهم أو أعمال غيرهم في نفس المرسم، وانتشرت النسخ في كل مكان. غير أن إعادة إنتاج العمل الأصلي لم يكن على الدوام هدف هذا الشكل من النسخ، فغالباً ما كان الفنانون يعتمدون على اللوحات الموجودة كنقطة بدء لإنجاز أعمالهم الخاصة، وهو ما كان يعكس تركيب أو وضعية العمل الأصلي، وهناك بالفعل الكثير من الأشكال البشرية المتماثلة بوضعيات متطابقة في لوحات مختلفة كلياً. إذن، يمكن أن نمثل تاريخ الفن بشبكة معقدة من الصلات بين الفنانين وأعمالهم، تظهر غالباً في التأثيرات على أعمالهم الأصلية، والنسخ الجزئية، والنسخ الكاملة. وتلعب وضعية الجسم البشري دوراً هاماً في هذه المسألة. ومن إحدى مهام المؤرخ الفني تفكيك هذه الشبكة، ودراسة وضعيات الجسم البشري التي يستخدمها الفنانون على اختلافهم، وملاحظة التأثيرات المختلفة فيما بينها. وقد أصبحت هذه المهمة أكثر سهولة بفضل عمل توماس جينيسيك وأوندريج تشوم في جامعة التشيك التقنية في براغ؛ فقد استخدم هؤلاء الباحثون نظام رؤية حاسوبية لتحليل وضعيات الأجسام البشرية في اللوحات الفنية عبر التاريخ، ومن ثم بحثوا عن لوحات أخرى تحوي أشخاصاً بنفس الوضعيات. وكشفت هذه الطريقة عن صلات لم تكن معروفة من قبل بين الفن والفنانين، وتعتبر أداة فعالة تضاف إلى ترسانة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.