اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لو حمل الذكاء الاصطناعي اسماً أقل إثارة للخوف، لكان قلقنا بشأنه أقل حدة ربما.

2019-03-18 16:58:36

18 مارس 2019
Article image

يتضمن مسلسل "ويست وورلد Westworld" من شبكة HBO التلفزيونية حبكة مألوفة: مضيفون آليون يثورون ضد صانعيهم القساة من البشر. ولكن أهذه مجرد حبكة خيالية وحسب؟ إنه سؤال مشروع، خصوصاً بأن بعض الأذكياء من أمثال بيل جيتس وستيفن هوكينج حذرونا من أن الذكاء الاصطناعي قد يسلك درباً خطيرة، ويهدد بقاء الجنس البشري. لا يقتصر القلق على هؤلاء الأفراد، فقد أصدرت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي في 2017 تقريراً يدعو الاتحاد الأوروبي إلى فرض تسجيل الروبوتات الذكية، ومن أسباب هذا الطلب تقييم صفاتها الأخلاقية. كما أن حركة "أوقفوا الروبوتات القاتلة"، والتي تعارض استخدام ما يسمى بالأسلحة المؤتمتة في الحروب، فرضت شيئاً من التأثير على سياسة الأمم المتحدة ووزارة الدفاع الأميركية. يبدو أن الذكاء الاصطناعي يعاني من مشكلة في العلاقات العامة. وعلى الرغم من أن الآلات أصبحت قادرة على تأدية بعض المهام التي كانت تقتصر على البشر – وبشكل جيد – مثل لعب الشطرنج وقيادة السيارات، فإن هذا لا يعني أن الآلات أصبحت أكثر ذكاء وطموحاً، بل يعني أنها تحقق الهدف الذي بنيناها من أجله وحسب. صحيح أن الروبوتات اقتربت من الانتشار على نطاق واسع، ولكنها لن تستهدفنا، لأنها ليست مجموعة أو مجتمعاً. فالآلات مختلفة عن البشر، ولا يوجد دليل مقنع على أنها ستكتسب الوعي في المدى المنظور. لقد كنا نستبدل العمال المهرة وذوي الخبرة على مدى قرون كاملة، ولكن الآلات لا تطمح للحصول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.