اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: شتر ستوك/ تعديل إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية.



يجب أن تتضمن الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي إعادة نظر شاملة في مسألة الكفاءات.

2021-11-18 19:01:27

18 نوفمبر 2021
لعدة سنوات، كانت صناعة الذكاء الاصطناعي تعاني من مشكلة كفاءات، بدءاً من نقص التنوع الأساسي الذي يؤثر على أخلاقيات الحلول الكبيرة، وصولاً إلى قدرة الشركات والجامعات الكبرى على العثور على الكفاءات والاحتفاظ بها في وجه تصاعد حاجات السوق. وفي المقابل، فإن البلدان التي تواجه تساؤلات حول كيفية بناء إمكانات ذكاء اصطناعي استراتيجية استنتجت بطبيعة الحال أن وجود مجموعة متماسكة ومتنامية من الكفاءات أمر هام وحساس. وتُعتبر بعض البلدان، مثل الصين وسنغافورة وفنلندا، أمثلة ناشئة حول الاستراتيجيات بعيدة المدى لبناء وتعليم الكفاءات، مع الاستثمارات في دروس التدريب العام، وتحديد أهداف لكفاءات علوم البيانات على شكل نسب من عدد السكان، والمبادرات المتعلقة بتعزيز الوعي العام حول الذكاء الاصطناعي كمصدر للنمو والوظائف في المستقبل. إشكاليات نشوء المعرفة في مجال الذكاء الاصطناعي  ويبدو الافتراض الذي تقوم عليه هذه السياسة الأفقية واضحاً: فمع زيادة الكفاءات في مجال علوم البيانات، تزداد الإمكانات والقدرات الكاملة في القطاعات المحددة وريادة الأعمال. ولكن، وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو صحيحاً للوهلة الأولى، فإنه أيضاً يخفي الصورة الأكثر تعقيداً حول كيفية نشوء المعرفة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسبب نجاح بعض الشركات وفشل غيرها. كما أنه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.