اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أنسبلاش



قد تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في نطاق الرعاية الصحية سلاحاً ذا حدّين.

2020-02-06 14:19:11

06 فبراير 2020
نشرة خاصة مع دخولنا أعتاب العقد الجديد من القرن الواحد والعشرين، أصبحت فوائد الذكاء الاصطناعي تتجلى بوضوح متزايد؛ فقد بات يجسّد روح العصر، ابتداءً من الأفلام والروبوتات الشبيهة بالبشر وصولاً إلى الابتكارات العالمية. يمثل قطاع الرعاية الصحية أحد المجالات الرئيسية لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي يعتبر أداة حيوية تستخدم في دعم العديد من الإدارات داخل المستشفيات، والعيادات، والمختبرات، والمنشآت البحثية. وقد ثبت أيضاً أنه مفيد في تحسين تدفق المرضى ونقلهم سواء من المستشفيات أو إليها. على سبيل المثال، يمكن للأطباء العاملين في المستشفيات أن يحلّلوا مجموعات ضخمة من البيانات تضم معلومات يمكن أن تنقذ الأرواح عبر تشغيل خوارزميات تم تصميمها باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذه الخوارزميات تمتلك العديد من التطبيقات داخل المستشفيات، وتلعب دوراً مفيداً عند تفحص كميات كبيرة من البيانات، وهو ما يمكّن أخصائيي الرعاية الصحية العاملين في أقسام الطوارئ من الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات وفرزها خلال مدة زمنية قصيرة، مما يؤدي إلى تحسين الزمن الحرج الذي يتم تكريسه للمريض الواحد بالشكل الأمثل. كما يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً مثالياً في تحسين حركة المرضى الواردة والصادرة بالنسبة للمستشفيات بالشكل الأمثل، من خلال المساعدة التي يقدمها فيما يتعلق بالحصول على الأسرّة الشاغرة، وهي إحدى المسائل التي تمثل تحدياً في جميع أنحاء البلاد والعالم. وفي هذه الحالة، يمكن للقدرات التنبؤية للذكاء الاصطناعي أن تمكن موظفي المستشفيات من تحديد مواعيد العمليات الجراحية بشكل فعال، وبالتالي استثمار موارد المستشفيات بأكبر قدر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.