اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيتي



يعمل برنامج تجريبي في شيكاغو على اختبار حساس للجسم لمراقبة مرضى كوفيد عن بعد.

2021-06-17 00:49:13

16 يونيو 2021
ما زالت أنجيلا ميتشل تتذكر تلك الليلة التي كادت أن تموت فيها. وقد حدث هذا في يوليو منذ سنة تقريباً؛ فقد كشف اختبار كوفيد-19 إصابة ميتشل -التي ستبلغ الستين في يونيو الجاري- بهذا المرض أثناء عملها فنية صيدلانية في مستشفى جامعة إيلينويس في شيكاغو؛ فقد كانت تعطس، وتسعل، وتشعر بالدوخة. وعرضت عليها إدارة المستشفى خيارين؛ إما الحجر في فندق، أو الاستشفاء والعزل في المنزل، حيث ستتم مراقبة إشاراتها الحيوية على مدار الساعة باستخدام حساس بتصميم رُقعة تُرتدى على الصدر. وهكذا، اختارت ميتشل الرقعة وذهبت إلى المنزل. وبعد ليلتين، استيقظت في حالة من الذعر المطبق، فقد كانت عاجزة عن التنفس. وقد كانت حينها في غرفة نومها في منزلها في ضواحي شيكاغو، وظنت أن حماماً سريعاً قد يساعدها. وتقول: "عندما وصلت إلى غرفة الحمام بعد أن نهضت من السرير، كنت مشبعة بالعرق، واضطررت إلى الجلوس لالتقاط أنفاسي. لقد كنت أشعر بالدوخة. وكنت شبه عاجزة عن الكلام". وعندها، أتى ذلك الاتصال؛ فقد كان المختصون في مستشفى جامعة إيلينويس يستخدمون حساساً مشابهاً للحساس الذي كانت ميتشل ترتديه لمراقبتها ومراقبة المئات من المرضى والموظفين الذين كانوا في مرحلة الاستشفاء من كوفيد-19 في المنزل عن بعد. ورأوا أن حالة ميتشل أخذت بالتردي، واتصلوا بها. وتقول: "لقد كنت جالسة في الحمام، متمسكة بكل قوتي بالمغسلة، عندما رن الهاتف". وقال لها المختصون إن عليها أن تعرض نفسها على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.