اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك



من الممكن تحديد مصادر الأخبار المشبوهة، ولكننا في حاجة إلى المزيد من البيانات لتحسين عمل هذه الأنظمة.

2021-07-29 14:14:36

16 أكتوبر 2018
عندما أطلق مارك زوكربيرج (المدير التنفيذي لفيسبوك) وعداً أمام الكونجرس بأن الذكاء الاصطناعي سيساعد على حل مشكلة الأخبار المزيفة، لم يقدم الكثير من المعلومات حول كيفية تحقيق هذا الأمر، لكن هناك بحثاً جديداً سيقربنا من التوصل إلى الحل المطلوب. فقد أجرى باحثون من جامعة إم آي تي، ومعهد قطر لأبحاث الحوسبة، وجامعة صوفيا في بلغاريا، دراسةً مكثفة لاختبار أكثر من 900 متحول لتوقع وثوقية مصدر إخباري ما، ومن المرجح أنه أضخم اختبار من نوعه. وقام الباحثون بعد ذلك بتدريب نموذج للتعلم الآلي باستخدام تركيبات مختلفة من المتحولات، وذلك لمعرفة التركيبة التي ستعطي أدق النتائج. ثم قام النموذج الأفضل بمنح المصادر الإخبارية واحدة من ثلاث درجات للوثوقية والدقة (منخفض ومتوسط ومرتفع)، وقد بلغت دقة توقعاته 65%. ولا شك في أن هذه النتيجة لا تعتبر نجاحاً مدوياً، لكن التجارب كشفت أموراً أكثر أهمية حول ما يتطلبه الاعتماد على الآلات في التحقق من أخبارنا، حيث يقول بريسلاف ناكوف -وهو عالم رئيسي في معهد قطر لأبحاث الحوسبة، وأحد المشاركين في الدراسة- إنه متفائل بإمكانية كشف مصادر الأخبار الكاذبة بهذه الطريقة. ولكن هذا لا يعني أن العملية ستكون سهلة. منهج الجنون بدأ التوسع الكبير في أبحاث كشف الأخبار المزيفة منذ حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، حيث ظهرت أربعة اتجاهات أساسية، هي: التحقق من صحة الادعاءات الإفرادية، وكشف المقالات الزائفة، وتعقُّب مثيري الكراهية، وقياس موثوقية المصادر الإخبارية. واختار ناكوف وفريقه التركيز على الاتجاه الرابع؛ لأنه يعتبر أقرب ما يكون إلى أصل المعلومات الزائفة، كما أنه لم يحظَ بقدر كافٍ من

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.