اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تم تعريف المنطقة الصالحة للحياة في النجوم الأخرى على أنها المنطقة التي يمكن أن تتواجد فيها المياه السائلة على سطح الكوكب، ولكن الأمر يحتاج إلى أكثر من الماء لدعم الحياة المعقدة. يقوم فريق من علماء الفلك بحساب ما يعنيه ذلك بالنسبة للمكان الذي يجب أن نبحث عنه.

2022-02-14 11:13:18

03 مارس 2019
Article image
أدريان بيليتيه | أنسبلاش
عندما تم إطلاق مرصد كبلر الفضائي في عام 2009، بدأ بالعثور على كواكب حول النجوم الأخرى بمعدل أثار ذهول الفلكيين. أدت هذه البيانات إلى تقديرات تفيد بأن مجرتنا يجب أن تحتوي على حوالي 40 مليار كوكب من الكواكب الشبيهة بالأرض التي تدور في المناطق الصالحة للحياة للنجوم الشبيهة بالشمس ونجوم الأقزام الحمراء. وتعدّ المنطقة الصالحة للحياة هي المنطقة المحيطة بالنجم حيث يمكن أن يتواجد الماء السائل على سطح الكوكب. وذلك مهم لأن الأدلة الموجودة على الأرض تشير إلى أن الماء السائل هو أمر حاسم للحياة. وإذا كانت الحياة يمكن أن تبدأ بسهولة على كواكب شبيهة بالأرض، فإن الأرقام الصادرة عن مرصد كبلر تشير إلى أن مجرّتنا يجب أن تعجّ بالحياة. ولذلك يحتدم السباق للعثور على أدلة بشأن ذلك. ويتم تصميم مختلف التلسكوبات الفضائية للبحث عن الإشارة الطيفية الفريدة التي يجب أن تنتج عن الحياة. ولكن التحدي الرئيسي هو العثور على أفضل الأهداف، أي الكواكب التي تبدو فيها الظروف أكثر ملاءمةً للحياة المعقدة. وبدأ علماء البيولوجيا الفلكية يشيرون إلى أن الماء السائل وحده لا يكفي. فإذا كانت الأرض هي المثال الذي يجب أن نقارن به، فإن نسبة الجزيئات الأخرى مهمة أيضاً. فعلى سبيل المثال، يؤدي وجود الكثير من ثاني أكسيد الكربون أو أول أكسيد الكربون إلى القضاء على الحياة المعقدة كما نعرف.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.