اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تتغير التكنولوجيات بسرعة، ولهذا يجب أن نتعامل معها على أنها مجرد وسيلة لتحقيق الهدف الأساسي من وجود الحكومات الذكية.

بقلم

2022-01-10 19:27:02

05 نوفمبر 2020
Article image
حقوق الصورة: سمارت سيتي إكسبرت إي يو.
اتخذت الحكومات حول العالم خطوات كبيرة في استخدام التكنولوجيات والابتكارات الرقمية حتى تتمكن من تحويل نفسها. وقد استطاع المسح الذي قامت به الأمم المتحدة لعام 2020 حول الحكومات الرقمية أن يبيّن هذه الإنجازات بشكل رائع. وعلى سبيل المثال، تقدم أكثر من 84% من البلدان حالياً خدمة تعامل واحدة على الإنترنت على الأقل، كما يبلغ المتوسط العالمي لعدد هذه الخدمات 14 خدمة. إضافة إلى ذلك، فإن ما يقارب من 80% من البلدان التي شملها المسح تقدم خدمات رقمية محددة للشباب، والنساء، وكبار السن، وذوي الهمم، والمهاجرين و/أو الفقراء، ما يساهم في الجهود الرامية إلى تقديم الدعم لأكبر شريحة ممكنة. غير أن هذا التوجه والتركيز الجديدين قد أطلقا منافسة غير معلنة بين الحكومات في الاستثمار في التكنولوجيا. وهو ما يثير القلق؛ لأنه يركز إلى حد كبير على التكنولوجيا نفسها بدلاً من التركيز على الهدف من استخدامها والتجربة التي تقدمها. تتغير التكنولوجيات بسرعة، ولهذا يجب أن نتعامل معها على أنها مجرد وسيلة لتحقيق الهدف الأساسي من وجود الحكومات، وهو تحقيق أعلى درجة ممكنة من السعادة للمواطن، ودعمه لتحقيق حياة آمنة ومُرضية. وحتى تستطيع الحكومة التخلص من عقلية “التكنولوجيا أولاً”، يجب أن تبدأ بالتفكير بالتحول إلى “حكومة ذكية” بدلاً من “حكومة رقمية”. أما الفرق الأساسي بين المفهومين فهو أن الحكومة الذكية تتجاوز التكنولوجيا حتى تأخذ بعين الاعتبار الصورة الشاملة، بما في ذلك التكنولوجيا، والناس، والعمليات، وقطع أخرى مفقودة من الأحجية، مثل السياسات والقوانين.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.