اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:25:20

04 سبتمبر 2018
Article image

توظف الشركات عادةً البشر لتقمص دور برامج البوت. فماذا عن الحديث مع البوت مقابل الحديث مع البشر؟ في تطور غير متوقع لما يُقال "الروبوتات سوف تحل محل البشر في العمل"، وجدت بعض شركات التكنولوجيا التي تتباهى باستخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أن البشر يعتبرون أقل كلفة وأكثر كفاءة كما أن التعامل معهم أسهل (وذلك ضمن نطاقات الأعمال الصغيرة) من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تنفيذ نفس المهام. "الذكاء الاصطناعي المزيف" في بعض الأحيان لا يستخدم الذكاء الاصطناعي على الإطلاق، لذا يكون "الذكاء الاصطناعي" مجرد نموذج محاكاة ومشغَل بالكامل بواسطة البشر، وقد تمت برمجته لتقييم اهتمام المستثمرين أو سلوك العملاء. وفي أحيان أخرى، يُدمج ذكاء اصطناعي حقيقي مع موظفين بشريين جاهزين للتدخل إذا أظهر برنامج البوت أي مؤشرات تدل على انعدام الاستجابة لديه. وتسمى هذه الطرق: "الذكاء الاصطناعي المزيف" أو من وجهة نظر أكثر تفاؤلاً يمكن القول: "الذكاء الاصطناعي الهجين". وليس غريباً أن تعمد الشركات إلى تعتيم الخط الفاصل بين الإنسان وبرنامج البوت. على سبيل المثال، تعلن شركة "كلاود سايت" (Cloudsight.ai)، عن خدمة التعرف على الصور التي "تسخّر أفضل ما يقدمه ذكاء الإنسان والآلة". وكما أوضحت الشركة خلال مقابلة مع وكالة الأنباء "أسوشيتد برس" (AP News)، أن ما يعنيه ذلك هو أنهم يلجؤون إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.