اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | ويكيميديا، بيكساباي



يقوم عدد متزايد من الأشخاص بإنشاء مواقع إبداعية ذات طابع فردي تتجنب الشكل والإحساس الموحد لوسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعرف بالحدائق الرقمية.

2020-09-08 14:01:42

08 سبتمبر 2020
أثناء قيام مهندسة البرمجيات سارة جارنر بتحديث موقعها الشخصي على الإنترنت، راودها شعور مزعج يوحي بأن أمراً ما لم يكن على ما يرام؛ فالموقع لم يعطِ انطباعاً صحيحاً عن شخصيتها. ورغم أن الموقع كان يحتوي على الروابط المطلوبة إلى أعمالها في مجال تخصصها وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه لم يعكس شخصيتها تماماً. وهذا ما دفعها إلى إنشاء صفحة تركز على موضوع يأسرها، وهو المتاحف. ومع أن الصفحة لا تزال قيد الإنشاء، لكن رؤيتها تهدف إلى تضمينها أفكاراً عن متاحفها المفضلة، وتوصيفاً للمشاعر التي تثيرها، ودعوة للآخرين لمشاركة أفكارهم حول متاحفهم المفضلة وما اكتشفوه فيها. تقول جارنر: "ما أسعى وراءه هو إنشاء صفحة تمنح شعوراً بالدهشة والتواصل عبر الزمن". مرحباً بكم في عالم "الحدائق الرقمية". إن هذا النوع من عمليات إعادة التصور الإبداعية للمدونات قد فرض سطوته على أنحاء الإنترنت الأكثر غرابة، مزعزعاً أساليبها التقليدية. وتقوم فيه حركة متنامية من الأشخاص بتوظيف رماز برمجي يعمل في الخلفية لإنشاء مواقع أكثر شبهاً بالملصقات المصورة والأعمال الفنية، على غرار موقعي مايسبيس وتمبلر، وبشكل أقل قابلية للتنبؤ وأقل تنسيقاً من فيسبوك وتويتر. تستكشف الحدائق الرقمية مجموعة متنوعة وواسعة من الموضوعات، ويتم تعديلها وتغييرها باستمرار لإظهار التطور والتعلم، لا سيما بين الأشخاص ذوي الاهتمامات المتخصصة. ومن خلال

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.