اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



أتاحت الفترة الممتدة بين شهري مارس ومايو الماضيين فرصةً فريدة للعلماء من أجل الاستماع إلى كوكبنا، في ظل غياب الضجيج الزلزالي الناتج عن البشر.

2020-07-26 10:13:23

26 يوليو 2020
عندما بدأ الإغلاق في مارس، أطبق صمتٌ غريب على العالَم بشكل فوري؛ إذ فرغت شوارع المدن، واختفى المهرولون والعائلات من الحدائق، وتجمدت مشاريع البناء، وأغلقت المتاجر أبوابَها. واليوم، قامت شبكة من محطات رصد الزلازل حول العالم بالتحديد الكمي لفترة الهدوء غير المسبوقة هذه. لقد أظهر البحث الناتج حول "الصمت الزلزالي" -المنشور في مجلة ساينس يوم 23 يوليو- مقدارَ الضجيج الذي نضيفه إلى البيئة. كما سمح للعلماء بالحصول على فرصة استماع لا مثيل له لما يحدث تحت أقدامنا. يقول رافاييل دي بلاين من جامعة المكسيك الوطنية المستقلة في كويريتارو، أحد مؤلفي البحث البالغ عددهم 76 مؤلفاً: "يمكننا القول بثقة إنه في علم الزلازل الحديث لم نشهد مثلَ هذه الفترة الطويلة من الهدوء البشري". غالباً ما يرتبط الضجيج الزلزالي، أو اهتزازات الأرض، بالزلازل. لكن علم الزلازل يهتم أيضاً بالاستماع إلى التفاعل بين الأرض والمياه، ويتتبع أموراً من قبيل أمواج المحيطات وتغيرات الضغط الجوي. يشكل البشر ثالثَ أكبر مصدر للضجيج الزلزالي؛ حيث إن الأنشطة الحضَرية اليومية مثل التنقلات أو الملاعب المليئة بالمشجعين الذين يعبرون عن حماستهم في وقت واحد فيما يسمى "زلازل كرة القدم"، تبلغ درجةً كافية من القوة لتلتقطها مقاييس الزلازل وتسجلها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.