اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: ميريديث ميوتكي



لطالما شعر الكثيرون بأن الابتكار الوحيد الذي تحتاجه الأبنية المتقادمة هو الهدم وبناء أبنية "خضراء" جديدة، ولكن تعديل الأبنية الموجودة من قبل أكثر استدامة بكثير من تدميرها.

2022-07-18 19:21:46

09 يوليو 2022
لا يوجد ما يوحي بالابتكار بشكل مباشر في الخدوش والآثار المنتشرة في الشقق ووحدات الإسكان المتقادمة التي تقع ضمن نطاق هيئة الإسكان في نيويورك (اختصاراً "نايتشا" (NYCHA)). تمثل هذه الهيئة أكبر مؤجر للمساكن في المدينة، حيث تؤمن المسكن لشخص واحد من أصل كل 16 شخصاً من سكان نيويورك، وقد شهدت مبانيها تتفتت حرفياً بعد عقود من الصيانة المؤجلة والإشراف المتواضع. وعلى غرار البنى المادية التي وصلت إلى مراحل متقدمة من التردي، ما أدى إلى تعطل المصاعد وتهالك الملاعب وتصدع واجهات المباني، فقد عانت الوكالة نفسها من سلسلة من الفضائح في السنوات الأخيرة بسب تفشي العفن وعمليات التدقيق الوهمية لكشف الرصاص. وأتى الإعصار ساندي في 2012 ليزيد الطين بلة، فتسبب بغمر الأنظمة الكهربائية وأنظمة التدفئة الموجودة في الأقبية بالماء. وبشكل عام، فإن هذا المشروع الإسكاني المدعوم حكومياً، والذي تخلى عنه الجميع، دخل مرحلة أطلق عليها المخططون المحليون اسم "الهدم بالإهمال". وستحتاج صيانة المباني بشكل جيد إلى مبلغ يقدر بقيمة 40 مليار دولار تقريباً، أي 180,000 دولاراً لكل وحدة سكنية على الأقل. اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.