اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يشير بحث جديد إلى أن تجربة تعديل الجينات المثيرة للجدل لجعل الأطفال مقاومين لفيروس الإيدز ربما تكون أيضاً قد عززت من قدرتهم على التعلم وتشكيل الذكريات.

2021-07-29 15:54:43

06 مارس 2019
يقول العلماء بأن دماغيْ الفتاتين اللتين وُلدتا في الصين العام الماضي بعد أن تم تعديلهما جينياً ربما يكونان قد تعرّضا للتغيّر بطرق تعزز الحالة المعرفية والذاكرة. ويُذكر أن الفتاتين التوأمين لولو ونانا كانتا قد تعرّضتا لتعديل جيناتهما قبل الولادة من قبل أحد الفرق العلمية في الصين باستخدام أداة كريسبر الجديدة لتعديل الجينات. وكان الهدف هو جعل الفتاتين مقاومتين للفيروس الذي يسبب مرض الإيدز. ويُظهر بحث جديد على الفئران الآن بأن نفس التغيير الذي أُجري على الحمض النووي للفتاتين (حذف جين يدعى CCR5) لا يجعل الفئران أكثر ذكاء فحسب، بل يحسّن أيضاً من شفاء الدماغ البشري بعد الإصابة بالسكتة، ويمكن أن يرتبط مع نجاح أكبر في المدرسة. ويقول ألسينو جي سيلفا -عالم البيولوجيا العصبية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والذي تمكّن مختبره من اكتشاف دور رئيسي جديد لجين CCR5 في الذاكرة وقدرة الدماغ على تشكيل ارتباطات جديدة: "من المرجح أن تكون الإجابة هي نعم، أي أنه يؤثر على أدمغتهما". ويقول سيلفا: "أبسط تفسير هو أن هذه الطفرات قد يكون لها تأثير على الوظيفة المعرفية للتوأم". ويضيف بأنه من المستحيل التنبؤ بالتأثير الدقيق على المهارات المعرفية للفتاتين، "ولهذا السبب لم يكن ينبغي القيام به". وكان الفريق الصيني -بقيادة هي جيانكوي من الجامعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.