اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



إنَّ مُجرَّد فكرة وجود الوسائط المُصنَّعة عن طريق الذكاء الاصطناعي تدفع الناس إلى عدم تصديق المحتوى حتى عندما يكون حقيقياً.

2019-10-14 18:13:07

14 أكتوبر 2019
كان هذا في أواخر عام 2018، لم يكن شعب الغابون قد رأى رئيسه، علي بونجو، على الملأ منذ أشهر. وبدأ البعض يشكُّ في أنه مريض، أو حتى مَيت، وأن الحكومة تتستر على الأمر. ولوضع حدٍّ لهذه التكهنات، أعلنت الحكومة أن الرئيس بانجو قد تعرض لنوبة قلبية لكنه ما زال في صحة جيدة. وبعد هذا التصريح بقليل، بثت الحكومة فيديو له يلقي فيه خطاباً لمناسبة العام الجديد كما جرت العادة. وبدلاً من تخفيف حدّة التوتُّر، أعطى هذا الفيديو مَفعولاً عكسياً تماماً؛ حيث شكَّك الكثيرون -ممن اعتقدوا أن الرئيس بدا غريباً في المقطع المصوَّر- في صحة الفيديو، ورأوا أنه عميق التزييف، بمعنى أنه مقطع وسائط مُزوَّر أو مُعدَّل بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وقد غذَّى هذا الاعتقاد شكوكَهم، وقَوِيَ اعتقادُهم في أنَّ الحكومة تُخفي أمراً ما. وبعد ذلك بأسبوع واحد، قام الجيش بمحاولة انقلاب فاشلة، مُشيراً إلى الفيديو على أنه جزء من دوافعه. ورغم أن التحليل الجنائي اللاحق لم يتوصَّل أبداً إلى وجود أي تعديل أو تلاعُب في الفيديو، إلا أنَّ هذه النتائج لم تُغيِّر من الأمر شيئاً؛ حيث إن مجرد فكرة التزييف العميق قد كانت كافية لتسريع تدهور الأوضاع المتأزِّمة أصلاً في البلاد. وفي هذه الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، أدت تقنية التزييف العميق -التي تُصبح مُقنِعة بشكل متزايد- إلى ظهور مخاوف من مدى إمكانية تأثير الوسائط المُزيَّفة على الآراء السياسية. بيد أنَّ تقريراً حديثاً من ديب ترايس لابس -وهي شركة أمن سيبراني تركِّز على كشف هذا النوع من الخداع- لم يكتشف

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو