اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:06:50

29 يناير 2019
Article image

يكافح معظم الباحثين الأكاديميين ليلتفت إلى بحثهم أحد ولذا فمن اليسير أن نتخيل كيف أنه من غير المعتاد أن يكرس أحد وقتاً ومالاً للتجسس على مركز أبحاث أكاديمي. لكن بحسب تقرير صدر نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، عن وكالة "أسوشيتيد برس" فإن هذا هو ما حدث بالضبط لباحثين في مختبر "سيتيزن لاب" (Citizen Lab) بـ "جامعة تورونتو" والذي يعمل على كشف عمليات المراقبة عبر الإنترنت والخطط الجديدة للاختراق التابعة للدول. تم التواصل مع باحثين من مختبر سيتيزن لاب من قبل رجال تظاهروا أنهم مسؤولون تنفيذيون في مجال قطاع التكنولوجيا ويعملون لصالح شركات وهمية والذين رتبوا اجتماعات مع الباحثين خلال شهري ديسمبر/كانون الأول) ويناير/كانون الثاني. وقد تعرفت صحيفة "نيويورك تايمز" على أحد أولئك المسؤولين التنفيذيين المدّعين وتبين أن اسمه الحقيقي هو أهرون ألموغ أسولين، لكن لم تتضح الجهة التي يعمل لصالحها هؤلاء العملاء السريون. من الواضح أنّ نوع العمل الذي يقوم به مختبر سيتيزن لاب يُعتبر اليوم أكثر أهمية وصعوبة من أي وقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.