اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بقلم

2021-11-09 18:18:47

07 سبتمبر 2017
Article image

بإمكان خاصيّة الإكمال التلقائي وغيرها من الابتكارات التكنولوجية أن تغدو تنبؤات ذاتية التحقق.  فماذا عن إمكانية تغيير المستقبل عبر التنبؤات؟ هل بمقدور الكمبيوترات التنبؤ بالمستقبل؟ قد ينشأ الانطباع بأننا، نحن البشر، نرغب بشدة بأن تقوم الكمبيوترات بذلك، إذا أحصينا العدد الهائل من قصص الخيال العلمي التي قرأناها على مدى عقود من الزمن والتي تصوّر العرّافين التكنولوجيين العالِمِين بكل شيء، مستخدمين طاقاتهم الحسابية الهائلة لأخذ كل تفصيل بالحسبان مهما كان صغيراً بالطريقة نفسها التي يتّبعها حاسوب "ديب بلو" من شركة "آي بي إم" للفوز بلعبة الشطرنج، أو برنامج "مايندز" الرائع لنمذجة سلوك حضارات بأكملها وهو يحسب احتمالات القفز إلى الفضاء الخارجي في الروايات الثقافية للكاتب "إيان بانكس"، أو الشخصية الآلية الخارقة "سي ثري بي أو" وهي تحسب احتمالات البقاء على قيد الحياة وتقدّمها للشخصية البشرية "هان سولو" في حرب النجوم. عرّافو وادي السيليكون والتنبؤ بالمستقبل أما ما نحن بصدده الآن فهو مختلف تماماً، إذ إن "عرّافي وادي السيليكون" لا يتنبؤون بالمستقبل البعيد كما تفعل "آلهة" الذكاء الاصطناعي، بل يتسللون إلى المستقبل القريب ويوسعون تدريجياً نطاق سلطتهم من خلال ما يطلق عليه مهندسو الكمبيوتر تعابير مختلفة ومتنوعة مثل "الاستشراف"

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.