اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: كريستوفر فورلونج/ صور جيتي



يتسبب تغير المناخ في زيادة فقر البلدان الفقيرة وثراء البلدان الثرية، ومع ذلك ستستطيع بضعة بلدان النجاة من آثار ارتفاع الحرارة.

2021-07-16 02:40:25

05 مايو 2019
توقعت دراسات كثيرة أن البلدان الفقيرة ستعاني من أشد الآثار المدمرة للتغير المناخي، ويشير تحليل جديد إلى أن هذا الأمر يحدث منذ عقود. فخلال الفترة الممتدة من العام 1961 إلى العام 2010، أدى تزايد درجات الحرارة إلى تقليص الناتج المحلي الإجمالي للبلدان الأكثر فقراً في العالم بنسبة تتراوح من 17% إلى 31% وفقاً لدراسة نشرت مؤخراً في مجلة "وقائع أعمال الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأميركية Proceedings of the National Academy of Sciences". وأدى هذا بدوره إلى توسيع الهوة في الناتج الاقتصادي بين البلدان الفقيرة والثرية بنسبة 25% أكثر مما سيحدث لو كنا "في عالم خالٍ من الاحترار العالمي"، مبطئاً من سرعة التحول الإيجابي المعاكس نحو تقليص التفاوت بين البلدان على مدى هذه السنوات الخمسين. حدث كل هذا مع ارتفاع درجة مئوية واحدة وحسب في درجات الحرارة العالمية، ولكن التغيرات الأسوأ ما زالت بانتظارنا. فقد ترتفع حرارة الكوكب بمقدار 1.5 درجة مئوية بحلول العام 2030، وبمقدار أكثر من 4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، وذلك وفقاً للجنة المناخية في الأمم المتحدة. ومن العوامل التي أدت إلى مفاقمة عدم المساواة هي معاناة البلدان التي أطلقت أقل قدْرٍ من ثنائي أكسيد الكربون من أسوأ التأثيرات الاقتصادية. فمن بين البلدان التسعة عشر الأكثر ثراء -حيث تتخطى كمية الانبعاثات التاريخية لكل شخص وفق التعداد السكاني الحالي عتبة 300 طن- استفادت 14 منها اقتصادياً حتى الآن. ووفقاً لنتائج باحثي ستانفورد في الدراسة، فقد زادت تلك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو