اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تم تصميمها بالجمع ما بين الإلكترونيات الحساسة للضوء وشبكة عصبونية على شريحة صغيرة منفردة.

2020-04-01 11:24:30

15 مارس 2020
Article image
مصدر الصورة: بيكساباي
يقول الخبر قام باحثون بتصميم نوع جديد من العيون الاصطناعية، وذلك بالجمع ما بين الإلكترونيات الحساسة للضوء وشبكة عصبونية على شريحة صغيرة منفردة، وتستطيع هذه العين تحديد ما تراه خلال فترة زمنية لا تتعدى بضعة أجزاء نانوية من الثانية‎، بشكل أسرع بكثير من الحساسات المرئية الحالية. أهمية هذا الابتكار تُعتبر الرؤية الحاسوبية هامة في العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من السيارات ذاتية القيادة وصولاً إلى الروبوتات الصناعية والحساسات الذكية التي تلعب دور الأعين في الأماكن البعيدة، وقد أصبحت الآلات بارعة للغاية في الاستجابة لما تراه. ولكن معظم هذه التطبيقات تحتاج إلى استطاعة حاسوبية كبيرة. يتجسد جزء من المشكلة في الاختناق في قلب الحساسات التقليدية، التي تلتقط كميات هائلة من البيانات الرقمية، سواء كانت مفيدة أو غير مفيدة في تصنيف الصورة. تؤدي معالجة هذه الكميات الضخمة من البيانات إلى إبطاء العمل. إذا تمكن الحساس من التقاط ومعالجة الصورة في نفس الوقت، دون تحويل البيانات أو تمريرها، فسوف يصبح التعرف على الصور أسرع بكثير باستخدام مقدار أقل من الطاقة. نشرت مجلة Nature التصميمَ الذي وضعه باحثون في معهد الضوئيات في فيينا بالنمسا، وهو يحاكي عمل أعين الحيوانات التي تطبق معالجة أولية على المعلومات البصرية قبل تمريرها إلى الدماغ. كيف يعمل؟ بنى الفريق الشريحة من صفيحة من ثنائي سيلينيد التنجستين بسماكة بضع ذرات وحسب، وبعد ذلك حفروا عليها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.