إن الاختلافات في الطريقة التي يقوم بها الأشخاص الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من التدهور المعرفي باستخدام هواتفهم الذكية كانت كافية لتمييزهم عن بعضهم البعض.

2020-01-20 12:51:37

19 يناير 2020
Article image

كيفية القيام بالدراسة
راقب باحثون في شركة آبل استخدامَ التطبيقات عند 113 شخصاً بالغاً تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عاماً على مدار 12 أسبوعاً. وكان 31 شخصاً منهم قد تمّ تشخيص إصابتهم سريرياً بالتدهور المعرفي، بينما كان الأشخاص الـ 82 سليمين. في كل جلسة (من اللحظة التي كان المستخدمون يفتحون فيها هواتفهم إلى اللحظة التي يغلقونها فيها)، قام الباحثون بتسجيل تسلسل التطبيقات التي تم استخدامها وتصنيف الجلسات حسب أنواع مختلفة. وتم استخدام البيانات لتدريب أحد نماذج التعلّم الآلي.

النتائج
كان النموذج قادراً على التمييز بين المستخدمين السليمين والمستخدمين الذين يعانون من التدهور المعرفي بنسبة 80% تقريباً، أي بنسبة تزيد بمقدار 30% عن الصدفة. وأظهرت النتائج أيضاً أن السياق الذي تم فيه استخدام التطبيقات كان مهماً لتنبؤات النموذج. فعلى سبيل المثال، كان استخدام تطبيق مثل الرسائل وحده يرتبط بشدة مع الأشخاص السليمين، ولكن استخدامه مع تطبيق البريد الإلكتروني كان أكثر ارتباطاً بالأشخاص الذين يعانون من التدهور المعرفي.

سبب أهمية الدراسة
يعاني ما يتراوح بين 15% إلى 20% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق من التدهور المعرفي البسيط، الذي يؤثر على الذاكرة ومهارات التفكير ويزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ويمكن للتشخيص والعلاج المبكرين أن يساعدا في إبطال الأعراض.

الأعمال المستقبلية
تُجري شركة آبل مثل هذه الدراسات منذ فترة، لكن ما زال من غير الواضح كيف تنوي الشركة تطبيقَ النتائج. وقد أجريت هذه الدراسة على وجه الخصوص على عدد محدود جداً من المستخدمين، وهي تأخذ في الاعتبار إحصائيات بسيطة عن استخدام التطبيقات. ويأمل الباحثون في دمج بيانات أكبر في تحليلاتهم، بما في ذلك الترتيب الذي يتم به استخدام التطبيقات، وفي أي وقت من اليوم، وتحرّكات المستخدمين.


شارك



مراسلة الذكاء الاصطناعي، إم آي تي تكنولوجي ريفيو