اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




إن التكنولوجيا الرقمية لا تقسمنا إلى قبائل وتبخس الحقيقة قدرها فحسب، بل نعتقد أيضاً أنها تفرض علينا "محدودية رقمية".

2021-10-10 14:59:41

05 أكتوبر 2021
في سبتمبر عام 2021، ظهر وسم "مناهضو 2010" (anti2010#) على تيك توك وتويتر في فرنسا. انطوى هذا الوسم على حملة حثيثة منسقة شنها تلاميذ بهدف التنمر السيبراني على الأطفال الأصغر سناً الذين تبلغ أعمارهم 10 أو 11 عاماً، ومن هنا جاء رقم 2010 في الوسم، فهو العام الذي ولد فيه هؤلاء. وقد حصد وسم "مناهضو 2010" حوالي 40 مليون زيارة على تيك توك قبل إزالته، لكن السيف سبق العذل، وكان الضرر قد وقع بالفعل. حتى الأطفال الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي أصبحوا ضحايا لأنهم كانوا يتعرضون للتنابز بالألقاب والنعوت المهينة في مدارسهم. وقد ساء الوضع إلى درجة أن وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكر اضطر إلى التدخل؛ فأطلق حملة حماية مديناً هذا التنمر السيبراني وواصفاً إياه بأنه "غبي تماماً ويتعارض مع قيمنا". ما الدافع وراء إطلاق هذا الوسم في المقام الأول؟ تعود جذوره على ما يبدو إلى لعبة الفيديو الشهيرة فورت نايت (Fortnite)؛ حيث تعرض اللاعبون الأصغر سناً للاتهام بعدم الالتزام بقواعد سلوكية وأخلاقية غير مكتوبة خاصة باللعبة. إذا كان ذلك هو السبب الحقيقي حقاً، فقد كان كافياً لإثارة غضب الجموع والتنمر على الآخرين بشكل جماعي. مشكلات في منصات التواصل الاجتماعي لا يمثل ما حدث تطوراً مثيراً للقلق وتنبيهاً للأهالي فحسب، بل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.