اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



تستطيع التكنولوجيا الحالية أن تدعم عمل الشاحنات الكهربائية الثقيلة التي تسافر لمسافات قصيرة، لكن ما يزال دعم الرحلات الطويلة يشكل تحدياً.

2021-07-15 15:37:04

15 يوليو 2021
سواء كنت تسميها نصف مقطورات، أو جرارات، أو العربات ذات 18 عجلة، فإن الشاحنات الثقيلة تحافظ (حرفياً) على دوران عجلة الاقتصاد. ويبدو أن بعض أنواعها على الأقل أصبح جاهزاً ليتحول إلى العمل على الطاقة الكهربائية. تتسبب هذه المركبات العاملة بتأثيرات هائلة على المناخ؛ فعلى الصعيد العالمي، تشكل المركبات الثقيلة، بما في ذلك الشاحنات والحافلات، حوالي 10% من جميع المركبات الآلية ولكنها تنتج حوالي نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكثر من 70% من تلوث الجسيمات الناجم عن المركبات في جميع أنحاء العالم. وبينما تقطع بعض الشاحنات مسافات تصل إلى 1,300 كيلومتر في اليوم [شاحنات طويلة المدى]، فإن بعضها الآخر يتحرك ضمن مدى قصير [شاحنات قصيرة المدى]. يعد تحويل هذا النوع الأخير إلى مركبات كهربائية أمراً قابلاً للتحقيق، وذلك وفقاً لبرينان بورلوج، وهو باحث في المختبر الوطني للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة والمؤلف الرئيسي لدراسة حديثة منشورة في ننيتشر إنيرجي حول البنية التحتية لشحن الشاحنات الكهربائية. يقول بورلوج: "ننظر إلى الأمر باعتباره يمثل على الأرجح خطوة أولى على مسار تحويل الشاحنات الثقيلة إلى العمل على الطاقة الكهربائية"؛ نظراً لكون هذه الشاحنات عادة ما تقطع مسافات قصيرة نسبياً وتعود إلى نفس المكان كل يوم، فإنها لا تحتاج إلى بطاريات عالية السعة ولا تتطلب بنية تحتية عامة للشحن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

Document Or Page not found

بدعم من تقنيات

lableb

مصطلح اليوم


KNOWLEDGE BASE

قاعدة المعرفة

نظام يستخدم لتخزين جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بموضوع أو خدمة أو منتج أو قطاع معين وصيانتها وإتاحة إمكانية الوصول إليها.