اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يقدم د. رضا حمزة، نائب مدير حماية البنى التحتية الحساسة في بارسونز، تحليلاً لأهمية الأمن السيبراني للبنية التحتية الذكية الجديدة.

بقلم

2020-04-06 17:43:03

19 نوفمبر 2019
Article image

تتضمن معظم أنظمة البنى التحتية الجديدة -إن لم تكن جميعها- بصمة رقمية. وهي مؤلفة من أنظمة تتصل فيما بينها لضمان فعالية الأداء، وتحسين تجربة المستخدم، وتحقيق وفورات في التكاليف عبر الأتمتة والترابط. وعلى الرغم من أن هذه ليست جميع الأسباب، فمن الهام ملاحظة أن الكثير من أنظمة البنى التحتية بدأت تكتسب طابعاً رقمياً أكثر وضوحاً، وأنها مقدمة للرقمنة الكاملة، ولكن من دون أية علاقة بالأمن السيبراني. إن البنية التحتية المرقمنة لم تعد عالم الغد، بل عالم اليوم. إن معظم أسباب الرقمنة صحيحة وتحمل أفكاراً دقيقة، سواء من حيث تحسين الخدمات أو الأداء أو تقليل التكاليف. ويؤدي إنترنت الأشياء الصناعية (IIoT) إلى فتح المجال أمام مستويات جديدة من الإنتاجية، ومساعدة المنظمات على تطبيق سلسلة التوريد والقيمة، وزيادة الإنتاجية، والحصول على أقصى العائدات الممكنة من الاستثمارات. وفي نفس الوقت، فإن الرقمنة تؤدي إلى تشغيل ملايين الأجهزة المتصلة، وزيادة الثغرات المحتملة ومخاطر الهجمات السيبرانية على أنظمة التحكم الصناعي. وقد وصل عدد أجهزة إنترنت الأشياء الصناعية المتصلة حالياً بأنظمة التشغيل التكنولوجية التي تشكل بنيتنا التحتية إلى قِيَم مذهلة، كما أن هذا العدد يتزايد بوتيرة مرتفعة، ولكن هل تم توصيل هذه الأجهزة مع أخذ جميع العواقب بعين الاعتبار؟ لن تسمح لنا هذه الأجهزة بأن نزيد إنتاجيتنا وتساعدنا على بناء البنية التحتية الذكية وحسب، بل ستكون أيضاً فاتحة عصر جديد من ممارسات السلامة والحماية التي أصبحت ممكنة بفضل الأجهزة المتصلة. بدأ تنفيذ الكثير من إجراءات الرقمنة، ولطالما تم تطبيقها سابقاً من قِبل الفِرَق لتحقيق إحدى تلك التحسينات في عملياتها ومنظمتها. ويجب أن نفهم بوضوح أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.