اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



ستستمر مشكلة غازات الدفيئة بالتفاقم إلى أن تلتزم جميع بلدان العالم بإجراءات أكثر صرامة.

2019-12-08 17:53:12

08 ديسمبر 2019
من المرجح أن العالم سيحتاج إلى تخفيف الانبعاثات إلى النصف خلال العقد المقبل لمنع وصول الاحترار العالمي إلى مستويات خطيرة، فما زلنا بالفعل مستمرين في ضخ المزيد من الملوثات في الغلاف الجوي سنة تلو الأخرى. وستزداد الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الوقود الأحفوري للسنة الثالثة على التوالي في 2019، وتُقدر هذه الزيادة بنسبة 0.6% أوصلت الانبعاثات إلى رقم قياسي غير مسبوق يساوي 37 مليار طن، وذلك وفقاً لتقرير سنوي دقيق من مشروع الكربون العالمي. كما أن الزيادات المتوقعة في الصين والهند وأجزاء أخرى من العالم -حيث يؤدي النمو الاقتصادي إلى زيادة الطلب على الطاقة- قد أدت إلى إزالة أثر الانخفاضات الطفيفة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. في الواقع، من المرجح أن يزداد التلوث ثانية في 2020؛ نظراً للزيادات المتوقعة في استخدام النفط والغاز الطبيعي في الاقتصادات الناشئة. ويشغل روب جاكسون، بروفسور علوم أنظمة الأرض في جامعة ستانفورد، منصبَ رئيس مجلس إدارة مشروع الكربون العالمي، وهو مشروع مشترك دولي تم تأسيسه في 2001 لتتبع التلوث المناخي على مستوى العالم، وهو يقول: "على الرغم من كل الانتباه الذي تُوليه الحركات الشبابية لهذه المسألة، وتزايد التركيز على القضايا المناخية حول العالم، ما زلنا لم نتمكن من تحويل مسار الأمور وتخفيض الانبعاثات". وقد نُشرت الاستنتاجات مؤخراً في كل من المجلات Environmental Research Letters، و Earth System Science Data، و Nature Climate Change، وهي ترسم صورة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو