اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دراسة جديدة تربط بين "هرمون الإجهاد" والتغيُّرات في حجم الدماغ، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الإجهاد هو السبب.

2018-12-05 17:48:47

23 نوفمبر 2018
Article image
الرسم التوضيحي بواسطة ويليام جويل / تي.
لا تقلق، فصحيح أن دراسة جديدة قد أظهرت أن الدماغ يميل لأن يكون أصغر عند الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من "هرمون الإجهاد"، ولكن هذا -بحسب موقع ذا فيرج (The Verge)- لا يعني أن أحد الأمرين يؤدي إلى الآخر. وتشير الدراسة التي نُشرت مؤخراً في مجلة نورولوجي (Neurology) عن صغر حجم الدماغ وانخفاض مستوى الذاكرة عند الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من المتوسط من الكورتيزول، الذي يُعرف بشكل عام باسم هرمون الإجهاد. ولكن من المبكّر لأي وسيلة إعلامية أن تحذِّر من أن الإجهاد من شأنه أن يقلِّص حجم الدماغ. وتقول سودها سيشادري (أستاذة طب الأعصاب في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في سان أنطونيو، والمؤلفة الرئيسية للدراسة): "في الوقت الحالي، كل ما يمكننا قوله هو أن (أ) مرتبط بـ (ب)، ولكن لا يمكننا حقاً أن نقول أي شيء عن السببية". ويقول بروس ماكيوين (عالم الأعصاب في جامعة روكفلر في نيويورك، ولم يكن مشاركاً في البحث): "تعدّ النتائج مذهلة"، ومع ذلك فهو يضيف: "إن الكورتيزول هو جزء صغير فقط، وهناك الكثير من الأمور الكامنة". ويُذكر أن الكورتيزول هو هرمون يفرزه الجسم استجابة لعدد من عوامل الإجهاد المختلفة، مثل التوتر النفسي المفاجئ أو الالتهاب المزمن، وليست هذه هي المرة الأولى التي يربط فيها العلماء هذا الهرمون بالتغيُّرات التي تحدث في الدماغ، فقد ربطت دراسات أخرى المستويات المرتفعة جداً من الكورتيزول بتقلُّص حجم بعض مناطق الدماغ، مثل أجزاء الدماغ المرتبطة بالذاكرة، ويمكن لتقلُّص الدماغ أن يشير إلى وجود اختلال عصبي أو إدراكي. وعلى الرغم من أن ذلك لا يعني بالضرورة تموُّت خلايا الدماغ، إلا أن ذلك قد يعني أن هذه الخلايا الثمينة تخسر الجهاز الداعم لها كما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.