اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: أوريلي مارير دي يونينفيل / الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)



قد تقلّل مثل هذه الإجراءات من المأساة، وخصوصاً في أشد المناطق حرارةً وفقراً في العالم.

2020-01-28 10:02:55

28 يناير 2020
يعتقد بعض العلماء أن الفكرة الهندسية الجيولوجية المتمثّلة في إمكانية رشّ جزيئات عاكسة في الغلاف الجوي لإبطال الاحترار العالمي قد تقلّل من هذه المأساة، وخصوصاً في أشد المناطق حرارةً وفقراً في العالم. وخلصت ورقة بحثية جديدة في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز Nature Communications إلى أن مثل هذه الإجراءات يمكنها أن تسرّع النمو الاقتصادي في الدول الأكثر عرضةً للتأثّر بتغيّر المناخ، مما يؤدي إلى تقليل التفاوت العالمي، أو على الأقل ما يمكن أن يحدث إذا سمحنا بازدياد درجة حرارة العالم. كيف ذلك؟ تعدّ البلدان الفقيرة عموماً شديدة الحرارة أصلاً؛ مما يقلل في كثير من الأحيان من المحاصيل الزراعية وإنتاجية العمّال. ضمن هذه الأجواء، يمكن للزيادة البسيطة في الحرارة أو الانخفاض القليل في هطول الأمطار أن يؤدي إلى حدوث موجات جفاف مدمرة، ومجاعات وصراعات، وغيرها من الكوارث. ولكن النماذج الاقتصادية التي استخدمها الباحثون في معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو وجدت أن العكس صحيح أيضاً؛ إذ يمكن أن تؤدي الأجواء الأكثر برودةً ورطوبةً بقليل إلى تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة في تلك المناطق. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت النماذج المناخية أن تطبيق الهندسة الجيولوجية بشكل موحّد في كافة أنحاء العالم من شأنه أن يؤدي إلى تبريد المناطق حول خط الاستواء بشكل أكثر من القطبين، مما يقلّل بشكل ضئيل من الاختلافات المناخية بين المناطق. النتائج إن القيام بما يكفي من الإجراءات الهندسية الجيولوجية للحفاظ على استقرار درجات الحرارة خلال هذا القرن -مع احتمال حدوث انبعاثات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو