اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مستشفى إسعافي خلال وباء الأنفلونزا الإسبانية، معسكر فونستون، ولاية كانساس.
حقوق الصورة: المتحف الوطني للصحة والطب



حدثت هذه الجائحة العالمية في عام 1918، وأدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 50 مليون شخص، ما جعلها تصنّف على أنها إحدى أشدّ الجائحات في التاريخ.

2020-04-15 22:40:47

24 مارس 2020
في عام 1918، تسبّبت سلالة من فيروس الأنفلونزا بجائحة عالمية انتشرت على نطاق واسع وأدّت إلى إصابة نحو ثُلث سكان العالم حينها، ومقتل ما لا يقل عن 10% من المرضى من كافة الفئات والأعمار. تختلف التقديرات حول أعداد الوفيات التي أحدثتها هذه الجائحة، ولكن يعتقد أنها أودت بحياة ما لا يقلّ عن 50 مليون شخص، الأمر الذي جعلها الجائحة الأشد في التاريخ الحديث على الإطلاق. وعلى الرغم من اسمها الذي عُرف بالأنفلونزا الإسبانية، إلا أن الفيروس لم ينشأ من إسبانيا على الأرجح. ما سبب الأنفلونزا الإسبانية؟ بدأ الوباء بالانتشار عام 1918 خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، ويعتقد الخبراء الآن أن النزاع كان له دور في انتشار الفيروس؛ ففي الجبهة الغربية من الحرب، كان الجنود يقيمون في ظروف سيئة وغير نظيفة، فضلاً عن سوء التغذية وانخفاض المناعة نتيجة لذلك. بدأ المرض بالانتشار بين الجنود، الذين كانوا إما يتماثلون للشفاء خلال أيام أو تسوء حالتهم ويتعرّضون للموت.  وفي صيف عام 1918، بدأ الجنود يعودون إلى منازلهم بعد توقف القتال، وقاموا بنقل الفيروس إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم. انتشر الفيروس بين الناس، وكانت وطأته أشد على البالغين الشباب الذي تراوحت أعمارهم بين 20 و30 سنة. احتدم النقاش بين العلماء لعقود حول المكان الذي نشأ منه الفيروس، حيث أيّد علماء أن تكون بدايته في فرنسا،

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.