اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جفري أندريه ، رينييه دو فيرييس و كوركوت أويجون



ستتمكن تقنية التبريد الفائق للأعضاء من إنقاذ حياة العديد من الأشخاص المُنتظرين لدورهم في زراعة الأعضاء.

2019-09-18 13:33:34

17 سبتمبر 2019
يقول الباحثون إنهم استطاعوا حفظ الكبد البشرية في درجات حرارة أدنى من درجة الصفر المئوي، ثم نجحوا في رفع درجة حرارتها مجدداً. وقد بقيت هذه الأعضاء "فائقة البرودة" في حالة جيدة بعد 27 ساعة من تجميدها، مما أضاف يوماً إلى المدة التي تستطيع الكبد البقاء فيها خارج الجسم. وتمثل هذه الدراسة جزءاً من بحثٍ واسعٍ عن كيفية الحفاظ على سلامة وعمل الأعضاء خارج الجسم لفترات زمنية أطول. يقول باحث الأعضاء كوركوت أويجون، الذي قاد المشروع من كلية الطب بجامعة هارفارد ومن مختبره في مستشفى ماساتشوستس العام: "ما نحتاج إليه حقاً هو برنامج أبولو يتضمن إنشاء نموذج جديد لحفظ الأعضاء ومشاركتها. ونعتقد أن جميع التقنيات اللازمة متوافرة بالفعل أو سهلة الوصول إليها". إن عدد الأعضاء التي يتم التبرع بها محدود للغاية، كالقلب والكبد والكلى المأخوذة من ضحايا الحوادث. ففي الولايات المتحدة، يتم التنسيق مع مراكز الزرع عبر نظام سجلات شامل، وذلك لنقل الأعضاء جواً؛ حيث توضع في مبردات وتُنقل لاستخدامها في عمليات جراحية إسعافية. لا يُمكن ببساطة تجميد الأعضاء وتخزينها، لأن ذلك سيتسبب في تكوين بلورات الجليد، التي ستسبب ضرراً في الأعضاء لا يمكن إصلاحه؛ لذا استخدم فريق أويجون تقنية تسمى التبريد الفائق، التي يمكنها أن تخفض درجة حرارة الماء إلى -6 درجة مئوية ولكن دون

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.