اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: أسوشييتد برس | روجيليو في. سوليس



بعد أن أمضى الأطباء شهوراً في محاربة المعلومات الخاطئة حول كوفيد-19، يلجؤون اليوم إلى تطبيقات مثل تيك توك لتقليل المخاوف من اللقاح.

2021-11-29 12:05:55

29 ديسمبر 2020
خلال السنوات الأربعة الماضية، كانت فاليري فيتزهيو تتابع الأخبار أكثر من ذي قبل، بل بدرجة أكبر مما تتذكره في أي مرحلة أخرى من حياتها. وفي الأشهر الأولى من الوباء، كانت تسمع الرسالة نفسها مراراً وتكراراً من جميع الوسائل الإخبارية، ولم تنفك تفكر فيها: لماذا لا يشارك عدد كافٍ من ذوي البشرة الملونة، وخاصة ذوي البشرة السمراء، في التجارب السريرية للعديد من اللقاحات التي من شأنها أن تنقذ حياة الناس من كوفيد-19. وهذا ما دفعها للتسجيل في إحدى هذه التجارب. وفي حين أن فيتزهيو طبيبة وأستاذة مشاركة في علم الأمراض وعلم المناعة والطب المخبري في جامعة روتجرز، لكن مشاركتها في هذه التجربة السريرية منحها شعوراً قوياً يدفعها لخوض تجربة أخرى مختلفة. تقول فيتزهيو: "قلت لنفسي، لو تمكنت من تصوير هذه التجربة حتى أبين للناس الذين يشبهونني أن التجارب السريرية الحالية أمر مختلف تماماً عن الطريقة التي تم بها إجراء التجارب عليهم على مدى سنوات مضت". ولكن بينما كانت فيتزهيو تتابع كل تلك المقاطع الإخبارية حول ضعف مشاركة ذوي البشرة السمراء في التجارب السريرية، أدركت السبب وراء ذلك؛ حيث تعرّض الأميركيون من ذوي البشرة السمراء لسوء المعاملة من قِبل النظام الطبي على مدى قرون من الزمن. وعلى سبيل المثال، فإن دراسة توسكيجي -وهي فحص غير أخلاقي بتاتاً تم إجراؤه لمدة 40 عاماً لدراسة تأثيرات مرض الزهري غير الخاضع للعلاج على الرجال ذوي البشرة السمراء- لم تتوقف إلا في عام 1972 بعد أن وصل تسريب إلى وسائل الإعلام يكشف المشروع المدعوم من الحكومة. وتقول فيتزهيو: "بالنسبة لوالدي، لقد حدثت تلك الدراسة خلال فترة حياته". في منتصف ديسمبر، نشرت فيتزهيو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.