اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بيبول إميجز/ جيتي/ صورة عامة الاستخدام لموديل تصوير محترف.



يشرح لنا علم النظم المعقدة لماذا تؤدي معارضة المعيار السائد في نهاية المطاف إلى معيار جديد وحسب.

2021-07-03 17:34:26

27 مارس 2019
من المرجح أنك رأيت هذا التأثير، بل قد تكون حتى ضحيةً له. حيث تشعر أنك غريب عن الثقافة الشائعة، وترغب بأن تعلن للجميع بشكل واضح عن استقلالك عنها. ولهذا فقد تفكر بارتداء ملابس مختلفة، أو تجريب قصة شعر جديدة، أو حتى استخدام مستحضرات غريبة للتجميل والعناية الشخصية. ولكن، عندما تكشف أخيراً عن منظرك الجديد للعالم بأسره، يتبين لك أنك لست فريداً من نوعك، بل إن الملايين غيرك قد لجأوا إلى نفس الخيارات بالضبط، وتبدون جميعاً متطابقين إلى حد ما، وهو تماما عكس ما أردت تحقيقه، أي الظهور بصورة تعبر عن التفرد وكسر النمطية. يسمى هذا الأثر بالأثر الهيبي (نسبة إلى الهيبيين، وهم من يحاولون التعبير بشتى الوسائل عن معارضتهم للقيم المجتمعية السائدة والأفكار المنتشرة بين أغلب الناس)، وهو الظاهرة المعاكسة للتوقع التي تشمل المعارضين للثقافة الشائعة، الذين ينتهي بهم المطاف في نهاية الأمر إلى أن يصبحوا متشابهين في المنظر. وتوجد آثار مشابهة بين المستثمرين، وفي مجالات أخرى من العلوم الاجتماعية. كيف يحدث هذا التنسيق والتزامن؟ أهو أمر محتوم في المجتمع العصري، وهل توجد فعلاً وسائل تتيح لأي شخص أن يكون متميزاً حقاً عن الجماهير؟ سنحصل اليوم على بعض الإجابات بفضل عمل جوناثان توبول في جامعة برانديس في ماساتشوستس، وهو مختص بالرياضيات ويدرس كيفية تأثير انتقال المعلومات عبر المجتمع على الناس فيه، ويركز على وجه الخصوص على المجتمع المؤلف من النمطيين الذي يقلدون الأغلبية، ومعادي النمطية أو الهيبيين الذين يفعلون العكس. توصل الباحث إلى نتيجة تقول إن الهيبيين، وضمن نطاق واسع من السيناريوهات، يمرون دائماً بمرحلة انتقالية يصبحون فيها متزامنين في معارضتهم للنمط السائد، أي أن الأثر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.