اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: لومين | أنسبلاش



يُشير تحليل جديد إلى أن تقنية حصاد الندى -وهي تقنية مُنفعلة ذات أسعار معقولة- قد تُصبح ذات فائدة في أماكن لم تعهدها من قبل.

2019-10-04 11:32:27

02 أكتوبر 2019
يُعد تأمين المياه النظيفة الصالحة للشرب لسكان العالم أحد التحديات الهندسية الكبرى في القرن الواحد والعشرين؛ حيث يفتقر أكثر من نصف السكان إلى المياه النظيفة في بعض البلدان، وحسب الإحصائيات العالمية، يفتقر شخص من كلّ 3 أشخاص إلى مقوّمات النظافة الأساسية التي يُكوِّن الماء جزءاً أساسياً منها. ويُعتبر هذا النقص سبباً مهماً للإصابة بالإسهال وضعف الصحة بشكل عام. وحسب بعض التقديرات، يموت أكثر من 5000 طفل يومياً نتيجةً للإصابة بالإسهال، وهنا تكمن أهمية إيجاد طرقٍ جديدة لإنتاج المياه النظيفة. وتكمن المشكلة في غلاء ثمن معظم التقنيات بالنسبة للبلدان الفقيرة، كما أن الأساليب التقليدية (مثل: التقطير، والتناضح العكسيّ، وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي) تُعد مُكلفةً ومستهلكة للطاقة، أما التقنيات المُنفعلة التي تعتمد على الطاقة الشمسية فهي تتطلب مواد غريبة ومكثفات شمسية ضخمة ومُكلفة. وهنا يأتي دور تقنية حصاد الندى التي تستطيع حلّ هذه المُعادلة الصعبة؛ حيث تعمل هذه التقنية على تبريد الهواء، مما يؤدي إلى تكاثف بُخار الماء المُعلَّق فيه وتحوّله إلى ماء يتم جمعه. ويقول مينجهاو دونج وزملاؤه في جامعة ساوث إيست بمدينة نانجينغ في الصين: "تتمتّع هذه التقنية المُنفعلة بإمكانيات كبيرة لجمع المياه العذبة، وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من بخار الماء في الجو". وتُثير هذه التقنية بعض الأسئلة البديهية: فما مقدار المياه التي نستطيع جمعها بهذه الطريقة؟ وما هي أفضل طريقة لجمعها؟ وقد قام مينجهاو وزملاؤه اليوم بحساب الإمكانيات الحقيقية لتقنية حصاد الندى لأول مرة، كما قاموا بوصف تأثير بعض التغييرات البسيطة في التقنيات التقليدية المُستعملة، بحيث تؤدي إلى زيادة الإنتاجيّة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.