اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دراسات جديدة ترجِّح أن تكون النجوم المغناطيسية أحد مصادر الدفقات الراديوية السريعة، وهي إشارات فائقة الطاقة وقصيرة جداً تتنقل عبر الفضاء.

2022-01-18 19:56:27

07 نوفمبر 2020
Article image
التلسكوب الكروي ذو الفتحة البالغ قطرها خمسمائة متر، الواقع في مقاطعة جيزهو الصينية. مصدر الصورة: بوجن وانج، جينشين جيانج، كيشينج كوي
تعد الدفقات الراديوية السريعة (FRBs) واحدة من بين أغرب الألغاز في علوم الفضاء. تدوم هذه النبضات أقل من 5 ملي ثانية، ولكنها تُطلق مقداراً من الطاقة يتجاوز ما تُطلقه الشمس خلال أيام أو أسابيع. ومنذ أن تم تسجيل الدفقات الراديوية السريعة لأول مرة في عام 2001 (وكُتب عنها في عام 2007)، تمكن العلماء من اكتشاف العشرات منها. وكان معظمها عبارة عن إشارات تحدث لمرة واحدة، ولكن القليل منها يتكرر، بما في ذلك واحدة تنبض بوتيرة منتظمة. لكن لم يتمكن أحد من تحديد المنشأ الدقيق لهذه الدفقات. حتى يومنا هذا، تم تحديد مناطق محددة في الفضاء باعتبارها مصدراً لخمس دفقات فقط، وكان منشؤها جميعاً يقع في خارج مجرتنا. وعندما تأتي إشارة من مكان بعيد كهذا، يكون من الصعب للغاية العثور على الجسم المسؤول عن إنتاجها. وقد ركَّزت معظم النظريات على إرجاع منشأ هذه الدفقات إلى الاصطدامات الكونية أو النجوم النيترونية. ولا بدّ أن نذكر أن البعض أشار إلى إمكانية صدورها عن كائنات فضائية.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


QUBIT

كيوبت

عادة ما تكون جسيمات دون ذرية مثل الإلكترونات والفوتونات. يمكن للكيوبتات أن تمثل عدداً كبيراً من التركيبات المحتملة من الواحدات 1 والأصفار 0 في الوقت نفسه.