اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




دراسة جديدة تطلق توقعات قاتمة حول زمن بقائنا في المنازل. ولكن هناك أسباب تدعو إلى التخفيف من التشاؤم.

2020-04-16 15:00:17

16 أبريل 2020
أنا أكتب هذه المقالة بتاريخ 10 أبريل، 2020. مرت فترة خمسة وعشرين يوماً منذ أن أصبحت سان فرانسيسكو أول مدينة أميركية تفرض حظر التجول على سكانها. غير أن هذه الفترة بدت وكأنها ستة أشهر. مع تفشي وباء كوفيد-19 في كافة أنحاء الكوكب بسرعة هائلة، تهاوت الاقتصادات وأنظمة الرعاية الصحية بشكل متتابع مثل أحجار الدومينو. في هذه اللحظة، يبين نظام تتبع تديره جامعة جونز هوبكنز وجود 1,617,204 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و97,039 وفاة حول العالم. يتضمن هذا الرقم 18,279 وفاة في إيطاليا، و16,686 وفاة في الولايات المتحدة، و15,843 وفاة في إسبانيا، و12,210 في فرنسا، و7,978 في المملكة المتحدة. ومع انتهائي من كتابة هذا المقال، سترتفع هذه الأرقام جميعاً بشكل ملحوظ. من ناحية أخرى، فما زال تعداد الوفيات في الصين يتراوح حول 3,340. أثناء كتابة هذا المقال، بدأ الناس بالخروج من حالة الحجر الصحي في ووهان، وهي المدينة التي تمكنت إلى درجة كبيرة من احتواء الوباء. وصل تعداد الوفيات الرسمي في مدينة نيويورك إلى 5,150، وهذا لا يتضمن الناس الذين لم يخضعوا لاختبارات كوفيد-19. في الأيام الخمسة الأولى من أبريل، توفي 1,125 من سكان نيويورك في الشوارع أو المنازل، أي ثمانية أضعاف الوفيات في نفس الفترة من العام الماضي. أي أن العدد الحقيقي يساوي على الأقل ضعف ما في ووهان، وهي مدينة ضخمة، كما أنه يواصل التزايد بسرعة مرعبة. وحتى إذا قبلنا بالادعاءات التي تقول إن الصين تخفي بعض الحالات، فإنه يبدو من المذهل عند التأمل في الأحداث السابقة- أن بقية بلدان العالم رأت ما كان يحدث هناك ولم تتصرف بسرعة أكبر. أما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.