اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
أشخاص يحاولون عبور الجدار الفاصل لمطار حامد كرزاي الدولي في كابول.
مصدر الصورة: إس تي آر/ نورفوتو عبر أسوشييتد برس



استخدام التكنولوجيا في إجلاء الأفغان: واتساب وجوجل فورمز وأي طريقة ممكنة أخرى

الأمل الوحيد للكثيرين ممن باغتهم استلام طالبان للسلطة هو استجابة تطوعية على الإنترنت بشكل فوضوي، وفي بعض الأحيان، ينطوي على مخاطرة.

2021-08-22 10:00:52

2021-08-22 19:25:58

22 أغسطس 2021
أدى الانهيار المفاجئ لحكومة أفغانستان إلى محاولات محمومة لتسريع جهود الإغاثة والإجلاء. وتركز هذه المحاولات -التي نُظم معظمها عبر جوجل فورمز وواتساب ومجموعات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي- على ملء الفراغ الذي تركه فشل حكومة الولايات المتحدة في حماية الأفغان المعرضين للخطر. وقد تكون هذه المحاولات الفرصة الوحيدة للكثيرين ممن يحاولون الهرب من البلاد، ولكن في الوقت نفسه، فإنها لا تخلو من المخاطرة؛ حيث يخشى بعض المراقبين من استخدام المعلومات المجموعة جماهيرياً من قِبل طالبان لمعرفة الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإنقاذ تحديداً. لقد دامت الحرب في أفغانستان مدة 20 سنة، وتسببت في مقتل 174,000 شخص على الأقل، ولكن سقوط كابول حدث خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة. ومع إطباق طالبان على كابول، هرب الرئيس السابق أشرف غني من البلاد يوم السبت 14 أغسطس. وبحلول يوم الأحد، دخلت طالبان القصر الرئاسي الأفغاني. ولكن، ومع انقسام سكان كابول بين منتظر خائف لما سينتج عن انتقال السلطة، وهارب يحاول عبور الفوضى في مطار المدينة، وهو نقطة الإجلاء الوحيدة في أفغانستان، انطلق جهد تطوعي محموم لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص. تجاوز البيروقراطية كان الأفغان وحلفاؤهم ينظمون أنفسهم منذ أسابيع، ولكن مع وقوع آخر المدن الكبرى في قبضة طالبان خلال أسبوع واحد، ومن دون مقاومة في أغلب الأحيان، كان من الواجب تسريع هذه الجهود لمجاراة الظروف الطارئة. قامت مجموعات غير رسمية تعمل أغلب الوقت على الإنترنت من الأشخاص من خارج البلاد -وتتضمن

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.