اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




كان الفيزيائيون يبحثون في الاتجاه الخاطئ، فقد تساعدهم هذه الحساسات الذكية.

2019-03-26 15:24:53

26 مارس 2019
يعتبر البحث عن المادة المظلمة من أهم عمليات البحث العلمي في وقتنا الحاضر. ويعتقد العلماء أن هذه المادة تملأ الكون، وأن الدليل على وجودها يكمن في طريقة دوران المجرات. وبالفعل، فإن المجرات تدور بسرعة كبيرة يفترض أن تؤدي إلى تطايرها في كل مكان، إلا إذا كانت هناك كتلة مخفية تولد حقلاً ثقالياً كافياً للحفاظ على تماسك هذه المجرات. هذا الدليل جعل الفيزيائيين يسعون جاهدين للبحث عن المادة المظلمة على الأرض. وقد بنوا العشرات من المراصد، يقع معظمها عميقاً تحت الأرض حيث يكون ضجيج الخلفية منخفضاً. وتنتظر الشهرة العلمية والثروة من يصل أولاً إلى نهاية هذا السباق، حيث أن المجموعة التي ستجد المادة المظلمة ستنال على الأرجح جوائز مجزية. ولكن حتى الآن، لم يعثر الفيزيائيون على أي شيء على الإطلاق، ويبدو أن هذه المادة المظلمة بارعة للغاية في لعبة الغميضة، أو أن الفيزيائيين كانوا يبحثون في المكان الخاطئ. ويحتمل أن جسيمات المادة المظلمة صغيرة للغاية لدرجة أنه يُستعصي كشفها بالتجارب الحالية، ولهذا، يرغب العلماء -وبشدة- بوسائل أفضل وأكثر حساسية لكشف هذه الجسيمات. وهنا يأتي دور يونيت هوشبيرج من إحدى جامعات الشرق الأوسط، وبعض من زملائه، الذين قاموا بتطوير حساس جديد واعد مبني على أسلاك صغيرة فائقة الناقلية. وقد بنى الفريق نموذجاً أولياً يبين بعض النتائج الواعدة. يقوم الجهاز الجديد على مبدأ مباشر، حيث أن تخفيض درجة حرارة بعض المعادن إلى ما تحت الحرارة الحرجة يؤدي إلى أنها تصبح ناقلة بدون مقاومة، ولكن ما أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.