اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ EFKS



من خلال جمع البيانات عن اللاعبين والمباراة، يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في اختيار أفضل تشكيلة ليلعب الفريق بتناسق وتناغم تام.

2022-11-16 07:06:27

2022-12-01 18:08:18

16 نوفمبر 2022

في المنافسات الرياضية الجماعية مثل كرة القدم، لا يكفي أن يكون كل لاعب في الفريق محترفاً ولديه مهارات جيدة، يجب أن يتعاون أفراد الفريق ويلعبوا مع بعضهم بتناسق تام من أجل تسجيل الأهداف. لهذا السبب، تقع على عاتق المدرب مهمة اختيار التشكيلة المناسبة والقادرة على التنسيق أثناء المباراة، والالتزام بالخطة المحددة.

لعبة كرة القدم والألعاب الرياضية الأخرى بها الكثير من المتغيرات، مثل الفريق المنافس وموقع الملعب وعدد الجمهور والبطولة ودرجة الحرارة، بسبب هذه المتغيرات، لا يمكن إيجاد تشكيلة مناسبة لكل المباريات، لذا نجد أن الفرق تغيّر تشكيلة لاعبيها بين الحين والآخر.

لجعل الأمر أسهل على المدربين، يفكر البعض في استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحديد تشكيلة الفريق الأفضل لكل مباراة. فهل هذا الأمر ممكن؟ وإلى أي حد يمكن أن ينجح؟

سجل في نشرة الخوارزمية

ابق مواكباً لأحدث أخبار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعك، وتأثيراته المستقبلية على مجال عملك.

اقرأ أيضاً: كيف تساعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب الرياضية والرياضيين؟

القدرة على تحليل البيانات

ساهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول كبير في كل الصناعات، من الأعمال التجارية إلى الرعاية الصحية والتعليم، وصولاً إلى الرياضات المختلفة.

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لجمع كميات ضخمة من البيانات المهمة حول أداء كل لاعب من مقاطع الفيديو في المباريات والتدريبات التي شارك فيها، ثم تقوم الخوارزميات بتحليل هذه البيانات بشكل سريع للغاية، أسرع بكثير من البشر، وتقارن أداء كل لاعب ومهاراته ومدى قدرته على التنسيق مع اللاعبين الآخرين. بهذه الطريقة، يوفر الذكاء الاصطناعي معلومات عن أفضل اللاعبين لكل مباراة، وأفضل مكان يمكن أن يكون فيه كل لاعب على أرض الملعب لتحقيق أقصى استفادة من مهاراته.

الرياضات التي ستستفيد من الذكاء الاصطناعي

تعتبر الألعاب الرياضية الجماعية مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة من أكثر الألعاب التي يمكن أن تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على جمع وتحليل البيانات بسرعة، لأنها تتضمن مجموعة كبيرة من المتغيرات التي يصعب على البشر إدراكها ومقارنتها وتقييمها، فحين نشاهد نحن البشر المباراة، لا نستطيع أن نركز على كل لاعب ونقارن تحركاته وأفعاله، لكن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفعل ذلك.

اكتشاف المواهب الجديدة

لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تحديد أفضل تشكيلة لاعبين لكل مباراة فقط، بل يمكن أن يساعد أيضاً على اكتشاف اللاعبين الهواة الذين يمكن تحويلهم إلى محترفين في المستقبل، وذلك عن طريق تحليل بياناتهم وتحركاتهم وأدائهم أثناء اللعب، ومقارنتها بأداء ومهارات اللاعبين المحترفين حين كانوا هواة.

بهذه الطريقة، يمكن أن يتنبأ الذكاء الاصطناعي باللاعبين الذين يحتمل أن يصبحوا نجوماً في المستقبل، والذين يجب التركيز عليهم وتدريبهم، بدلاً من تدريب أعداد كبيرة من الهواة دون أن نعرف من منهم سينجح في المستقبل.

تعتبر شركة سبورت لوجيك (Sportlogiq) الأميركية واحدة من الشركات الرائدة التي تطوّر أنظمة ذكاء اصطناعي تساعد على تقييم اللاعبين، والتأكد من عدم إضاعة أي موهوبة.

اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب كرة القدم ويرسم مستقبل هذه الرياضة

صفقات استحواذ ناجحة

من الممكن أيضاً استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم أداء ومهارات اللاعبين في الأندية الأخرى، ثم تحديد اللاعبين الأفضل ليكونوا في تشكيلة الفريق، هذا يساعد في صفقات الاستحواذ أو الاستعارة، لاختيار لاعبين يمكن أن يحدث وجودهم فرقاً كبيراً، بدلاً من البحث عن لاعبين محترفين بشكل عشوائي دون معرفة ما إذا كانوا قادرين على التعاون مع باقي اللاعبين من الفريق أم لا.

هذه البداية فقط

كل الحديث عن الدور الذي يمكن أن يقوم به الذكاء الاصطناعي في الرياضات الجماعية لا يزال في بداياته ولم يتم اختباره على نطاق واسع حتى الآن، لا تزال معظم الرياضات تعتمد بشكل أساسي على خبرة ومهارة اللاعبين الأفراد، ويتم التقليل من أهمية ودور العمل الجماعي.

لكن هذا قد يتغير في المستقبل بفضل التكنولوجيا، ومن المتوقع أن تشهد المنافسات الرياضية تغيرات عديدة، فالاعتماد على التكنولوجيا في الرياضة لا يعتبر أمراً سلبياً كما يعتقد البعض، فنحن جميعاً نريد أن نرى اللاعب المناسب في الفريق المناسب والتشكيلة المناسبة والمكان المناسب على أرض الملعب.

مصطلح اليوم


TURING MACHINE

آلة تورينج

نموذج رياضي أو آلة افتراضية مصممة لمحاكاة أي خوارزمية حاسوبية مهما كان تعقيدها، وقد صُممت من قبل عالم الرياضيات البريطاني آلان تورينج عام 1936...