Article image
الصورة الأصلية: جامعة إم آي تي | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



يهدف الاتحاد إلى ابتكار تقنيات جديدة للحد من أسباب تغير المناخ وتسريع تنفيذها، من خلال التعاون بين الشركات التي تمثل قلب الصناعة العالمية.

بقلم

2021-02-02 17:38:50

02 فبراير 2021

اتحاد إم آي تي للمناخ والاستدامة

أعلنت جامعة إم آي تي أن 13 شركة من كبرى شركات التكنولوجيا والصناعة العالمية، من بينها أبل وآي بي إم وبوينج، قد انضمت كأعضاء مؤسسين إلى اتحاد جديد أطلقته نهاية الأسبوع الماضي؛ بهدف ابتكار حلول لمشكلة تغير المناخ وتسريع تنفيذها على نطاق واسع.

وأضافت الجامعة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن “اتحاد إم آي تي للمناخ والاستدامة”، والمعروف اختصاراً باسم (MCSC)، يضم شركات تشكل “قلب الصناعة العالمية” وتمثل مجموعة واسعة من الصناعات -تشمل الطيران والزراعة والتكنولوجيا والمنتجات الكيماوية والمنسوجات- للعمل على بناء إستراتيجية تنفيذية طموحة للابتكار البيئي.

وينطوي عمل الاتحاد على “تحقيق تعاون حقيقي ومتعدد القطاعات؛ لتلبية الحاجات الملحة التي يفرضها تغير المناخ، وذلك من خلال جهد عالمي موحد وشامل”. كما سيكافح الاتحاد لخفض التكاليف وتقليل الحواجز التي تحول دون اعتماد أفضل التقنيات المتاحة، وسيعمل على سرعة سحب المعدات كثيفة الكربون المستخدمة في عمليات توليد الطاقة وإنتاج المواد، والاستثمار المباشر في المجالات الأكثر فعالية، على حد تعبير البيان.

دمج الابتكار والتنفيذ العملي

كذلك سيسعى الاتحاد الجديد -الذي ستقوده كلية الهندسة بجامعة إم آي تي- إلى سرعة نقل أفضل الممارسات المتبعة في إحدى الصناعات إلى غيرها من الصناعات، في محاولة لنشر الحلول الاجتماعية والتكنولوجية بوتيرة أسرع من أزمات الكوكب المتزايدة.

ويشير الموقع الرسمي للاتحاد إلى أن الهدف الرئيسي للمبادرة يتمثل في تسريع تنفيذ الحلول واسعة النطاق والواقعية لمواجهة تغير المناخ، وتشجيع التقدم التحولي في مجال المناخ عبر مختلف الصناعات، وفي جميع أنحاء العالم. وتقوم المبادرة على فكرة مفادها أن السبيل لتحقيق إنجازات في مجال التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه ستتحقق من خلال تضافر التخصصات المختلفة، ودمج الابتكار والتنفيذ العملي، وعمليات التعاون متعددة الأبعاد.

تأثير تغير المناخ على البيئة

مصدر الصورة: إنريكي لوبيز جاري عبر بيكسباي

ويرى أنانثا تشاندراكاسان، عميد كلية الهندسة بالجامعة والذي سيرأس الاتحاد، أن “هذا التعاون الجديد يوفر إمكانات مدهشة للأوساط الأكاديمية والصناعية للعمل معاً في مهمة مشتركة، لتحديد فرص الابتكار وتحقيق تقدم سريع في الحلول العملية، لمواجهة التحدي المناخي الذي نواجهه”.

اتحاد عابر للصناعات والقطاعات

من المقرر أن تعمل شركات آي بي إم وأبل جنباً إلى جنب مع شركات أخرى تركز على التكنولوجيا، بما فيها شركة بوينج للطيران وأنظمة الفضاء، وشركة خدمات تكنولوجيا المعلومات أكسنتشر، وفيريزون وهي أكبر شركة اتصالات في الولايات المتحدة. كما يضم الاتحاد أيضاً شركات أغذية ومشروبات عملاقة مثل كارجيل وبيبسيكو، وشركات تقنية مثل نكسبلور (Nexplore) وماث ووركس (MathWorks).

ويقول ليو رافائيل ريف، رئيس جامعة إم آي تي: “إذا كنا نأمل في إزالة الكربون من الاقتصاد، ينبغي أن نعمل مع الشركات التي تدير هذا الاقتصاد. ومن خلال جمع أعضاء يمثلون مجموعة واسعة من الصناعات، سيعقد الاتحاد تحالفاً بين الشركات المؤثرة المتحمسة للعمل مع جامعة إم آي تي ومع بعضها البعض، لاختبار ونشر الحلول اللازمة للوصول إلى التزاماتها الطموحة في مجال إزالة الكربون”.


شارك