اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هذه التقنية ستحمي المرشحين للرئاسة الأميركية ضد تزييف خطاباتهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم.

بقلم

2021-07-03 17:11:51

07 يوليو 2019
Article image
صورة تضم أمثلة عن التزييف العميق لشخصية باراك أوباما.
مصدر الصورة: جامعة كاليفورنيا، بيركلي
يمكن في الوقت الحالي إنتاج فيديوهات بواسطة الذكاء الاصطناعي تُظهِر دونالد ترامب وهو يقول كلاماً أو يفعل أمراً فظيعاً وتحريضياً للغاية، ولا تستبعد أيضاً أن يكون الفيديو معقولاً للغاية وقابلاً للتصديق. وفي أسوأ الحالات سيتسبب هذا الفيديو في التأثير على الانتخابات، أو قَدْح شرارة العنف في شوارع أميركا، أو إشعال نزاع دوليّ مسلّح. ولحسن الحظ، ظهرت للوجود الآن تقنية رقمية جديدة في مجال الكشف عن الجرائم تَعِد بحماية الرئيس ترامب -وغيره من قادة العالم والمشاهير- من مثل هذه التزييفات العميقة، على الأقل للوقت الحالي. هذه التقنية الجديدة تستخدم التعلمَ الآلي لتحليل الأسلوب المميِّز لكلام المرء وحركته، أو ما يسميه الباحثون "التوقيع البيومتري الناعم". وفي هذا السياق، استخدم الباحثون، من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة جنوب كاليفورنيا، أداةً موجودة من قبل لاستخراج حركات الوجه والرأس التي يقوم بها الأفراد عفوياً. ومن ناحية أخرى، أنشؤوا فيديوهات مزيفة لكل من دونالد ترامب، وباراك أوباما، وبيرني ساندرز، وإليزابيث وارِن، وهيلاري كلينتون، مستخدمين في ذلك الشبكات التوليدية التنافسية (GANs)، وهي عبارة عن بنى خاصة تضم شبكتين عصبيتين عميقتين تتنافسان فيما بينهما. بعد ذلك استخدم الفريق التعلم الآلي للتعرف على حركات الرأس والوجه التي تميّز الشخص الحقيقيّ. والخبر السعيد أن هذه العلامات الدقيقة -مثل الطريقة التي يومئ بها بيرني ساندرز عند تلفظه بكلمة معينة، أو الطريقة التي يبتسم بها ترامب بتكلف بعد إجابته عن أحد الأسئلة- لم تتم نمذجتها حالياً في خوارزميات التزييف العميق. وبعد إجراء التجارب على هذه التقنية الجديدة، وجدوا أنها تتمتع بنسبة دقة قدرها 92% في اكتشاف زيف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.