اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تنتجُ "إينوفا روبوتيكس" أربعة أنواعٍ مختلفة من الروبوتات التي تخدمُ قطاعات الصحة والأمن وغيرها، والتي تبيعُها بانتظامٍ لشركات كبرى في أوروبا.

2019-08-05 15:23:57

04 أغسطس 2019
Article image
مصدر الصورة: إينوفا روبوتيكس
قدّم أنيس استقالته في سنة 2014 من وظيفة مدرّس في جامعة السوربون في باريس، وهي فرعٌ لواحدة من أرقى وأقدم الجامعات الفرنسية، ليتفرَّغ لتأسيس شركته الخاصَّة في مجال الروبوتات، وهي خطوة تلقَّى عنها الكثير من الانتقاد من عائلته وأصدقائه لـ"تسرّعها" و"جنونها"، لكنه كان مصمماً على التفرّغ لشغفه في صناعة وتطوير الإنسان الآلي أو الروبوت. وقد ضاعت من أنيس ستة أشهر كاملةٍ في إنهاء الإجراءات الرسمية لتسجيل شركته فحسب، لكن ذلك لم يقف في طريق حلمه. تنتجُ "إينوفا روبوتيكس" (Enova Robotics) أربعة أنواعٍ مختلفة من الروبوتات التي تخدمُ قطاعات الصحة والأمن وغيرها، والتي تبيعُها بانتظامٍ لشركات كبرى في أوروبا، وقد حازت الشركة على أكبر تمويلٍ لشركة ناشئة في تاريخ دولة تونس، وتعتبر واحدةً من الشركات المعدودة الرائدة في صناعة الروبوتات عربياً وإقليمياً، وذلك بفضلِ منتجاتها المتنوّعة المُكرَّسة لخدمة الإنسان وليس "لتحلَّ لمكانه". بداية طموحة أنهى أنيس السحباني دراساته العليا بتقديم رسالة في الدكتوراة عن الإنسان الآلي (الروبوت)، وأمضى عشر سنوات كاملة في جامعة السوربون وهو يُدرّس طلابه علم الروبوتات ويجري أبحاثه عنها في أوقات فراغه. إلا أن طموحه الفعليَّ لم يكُن في تعليم الآخرين عن هذه الآلات، بل في اختراع روبوتات قادرةٍ على خدمة الناس وتسهيل حياتهم، ولذلك ترك وظيفته في جامعته المرموقة وانتقلَ إلى مدينة سوسة التونسية لتأسيس شركة إينوفا روبوتيكس برأس مال متواضع، هو 30,000 دولار. "كانت هذه الشركة حلماً لأنيس"، يقول رضوان بن فرحات، وهو مدير المبيعات في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.