اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




من المتوقَّع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي وعلم الروبوتات ثورةً في بيئة العمل، وفقاً للخبراء الذين ناقشوا الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل.

2019-12-15 11:37:10

13 ديسمبر 2019
في اليوم الأول من مؤتمر إيمتيك مينا الذي عُقد في دبي مطلع نوفمبر الماضي، قال ريان أبوت، البروفيسور في كلية الحقوق بجامعة سري، إن الابتكارات أو الأعمال المولَّدة بالذكاء الاصطناعي تمرُّ بلحظةٍ مفصلية؛ حيث تنظر الولايات المتحدة في صياغة سياسةٍ جديدة حول هذا الموضوع. وأضاف: "لا يوجد أي قانون بشأن حقوق ملكية هذه الأعمال في أيّ مكانٍ من العالم. إن هذه المسألة ليست حدثاً منفرداً يطالب به الأكاديميون أو يصمِّمونه لمرةٍ واحدة لا تتكرر". وأوضح أبوت خلال جلسةٍ بعنوان "الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل: الجزء الثاني"، أن الذكاء الاصطناعي يكون- في معظم الأحيان- مجرد أداةٍ لمساعدتنا في الابتكار، بنفس الطريقة التي تساعدنا فيها آلةٌ حاسبة في تسهيل الحسابات. ولكن الذكاء الاصطناعي -في بعض الأحيان- يذهب بعيداً ويعمل كعنصرٍ ذاتيّ التحكم. وأشار أبوت إلى أنه "إذا طلبنا من المساعِدة الصوتية سيري اختراعَ شيءٍ ما وتمكَّنت من ذلك فعلاً، فإن هذا سيجعل منها مُخترِعة فيما لو كانت شخصاً حقيقياً. وعلى الرغم من أنَّ معظم النطاقات القضائية لديها قانونٌ ينصُّ على أن المخترع يجب أن يكون شخصاً حقيقياً، إلا أنَّ هذه القوانين تعود إلى عقودٍ خلت، وكانت تهدف إلى حماية الحقوق المعنوية للمخترعين البشر". لقد تمت صياغة هذه القواعد من أجل تمكين الشركات من امتلاك براءات الاختراع، وليس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.