Article image
مصدر الصورة: إيسا



لا بد من معالجة مشكلة الحطام الفضائي، وإلا فإن المدار سيصبح مكاناً خطراً بالفعل.

2019-12-22 17:43:01

22 ديسمبر 2019

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية “إيسا” عن بعثة جديدة في 2025 لاختبار تكنولوجيا مخصصة لإزالة الحطام الفضائي. تحمل البعثة اسم كليرسبيس 1، وستكون أول بعثة تهدف إلى إزالة قطعة حقيقية من الحطام الفضائي المتروك في المدار.

ما هي بالضبط؟
تعتبر البعثة الجديدة من بنات أفكار الشركة السويسرية الناشئة كليرسبيس، التي صمَّمت نظاماً لجمع القمامة الفضائية باستخدام 4 أرجل روبوتية لالتقاط الحطام، وسحبه إلى مناورة خروج من المدار حتى يحترق بشكل آمن أثناء دخول الغلاف الجوي.

في بعثة العام 2025، ستستهدف كليرسبيس 1 قطعةً من الحطام يبلغ وزنها نحو 120 كيلوجراماً تحمل اسم فيسبا VESPA، وقد كانت جزءاً من إحدى بعثات إيسا في 2013. ستنطلق كليرسبيس 1 إلى ارتفاع 500 كيلومتر تقريباً لاختبار جميع أنظمتها قبل الالتقاء مع فيسبا وإجراء الاختبار، وإذا جرى كل شيء على ما يرام، فستحترق كليرسبيس 1 وفيسبا معاً في الغلاف الجوي.

مكان مزدحم
يمثل الحطام المداري مصدر قلق حقيقي، كما أن عدم وجود قوانين وقواعد ناظمة لإدارة حركة المرور الفضائية يزيد من خطورة الوضع.

وهذه الأزمة المتفاقمة تعني دخول المزيد من المجموعات في معمعة البحث عن الحلول المحتملة. وعلى الرغم من أن كليرسبيس ستكون أول بعثة تزيل قطعة حقيقية من الحطام الفضائي، إلا أنها ليست الوحيدة من حيث اختبار تكنولوجيات مخصصة لهذا الغرض؛ فقد أجرت بعثة بريطانية باسم ريموف ديبريس تجربةً تضمنت استخدام تكنولوجيا شبيهة بالشبكة لالتقاط قمر صناعي من نوع كيوبسات في السنة الماضية. ويريد نفس الفريق اختبار رمح صيد فضائي لنفس الغرض.

وتسعى الشركة اليابانية أستروسكيل أيضاً إلى اختبار تقنيتها الخاصة بالإمساك والنبذ على جسم تجريبي في وقت ما من السنة المقبلة، كما طرحت مجموعات أخرى تصاميم مختلفة، مثل ليزر لتدمير الحطام ومحرك صاروخي يلتهم الحطام.


شارك