اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | توينتي20



أصبحت مواقع إنستقرام وتيك توك ويوتيوب فجأة تعجُّ بأشخاصٍ يعرضون اللحظة الحماسية لإكمالهم أحاجي الصور المقطَّعة. ماذا يجري بالضبط؟

2020-02-20 17:00:13

19 فبراير 2020
تعيش كارين كافيت في مدينة لوس أنجلوس، وهي تنتج مقاطع فيديو تشرح للمتابعين كيفية القيام بالأشياء بأنفسهم بلا مساعدة على قناة HGTV المختصة بالديكور المنزلي. لكنَّ كافيت تكدُّ في عملٍ جانبي آخر تؤديه بدوامٍ جزئي مع يوتيوب في مجال التصميم. وبعد العمل، تتوق كافيت للقيام بأمرٍ بسيط ومهدِّئ للأعصاب. فتجد ضالَّتها في تركيب أحجيات الصور المقطَّعة، وتنشر فيديوهاتٍ حول شغفها بهذه الهواية على يوتيوب. وتقوم الفتاة البالغة من العمر 29 عاماً بتقديم تقييماتٍ للأحاجي ونصائح حول كيفية حلها إلى 11,500 مشتركٍ في قناتها على يوتيوب تحت اسم أحجيات كارين، ويقول الكثير من متابعيها إنهم يحبُّون تشغيل فيديوهاتها أثناء عملهم. ورغم أنَّ جمهورها من المتابعين ضئيلُ الحجم مقارنةً بعدد مشتركي القنوات الموثَّقة لمشاهير يوتيوب، لكنه مستمرٌ في النمو، كما أنها ليست وحيدةً في هذا المضمار؛ إذ تشهد أحاجي الصور المقطعة اليوم اهتماماً متجدداً، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى صراعٍ بين ظاهرتين تنافسُ إحداهما الأخرى، وهما: منصات التواصل الاجتماعي، وفي نفس الوقت، الرغبة في مغادرة هذه المنصات والانقطاع عنها. كما تعكس الثقافة الشعبية هذه النزعة؛ حيث تقضي ميراندا -وهي أحد المشاركين في برنامج تلفزيون الواقع من نتفليكس الدائرة The Circle الذي يحقق نجاحاً باهراً- وقتَ فراغها في تركيب أحاجي الصور المقطعة، كما اتَّخذ توبي ماجوير من منافسات تركيب الأحاجي هوايةً له.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.