اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أعلنت ناسا يوم الجمعة أنها تنوي إطلاق روفر آليّ إلى القمر في شهر ديسمبر 2022 للبحث عن الجليد المائيّ فيه، الذي قد يكون مُخزّناً فوق سطح القمر أو تحته.

2019-10-30 21:10:24

30 أكتوبر 2019
Article image
مصدر الصورة: ناسا أميس / دانييل روتر
المهمة أطلَقَت ناسا على هذا المتجوّل اسم "الروفر المسؤول عن استكشاف الأقطاب والتحقيق في المواد المتطايرة"، أو فايبر "VIPER". حيث سيتجوّل فايبر حول القطب الجنوبيّ للقمر لمدة 100 يوم بعد هبوطه، بادئاً عمليته بالبحث عن رواسب الجليد تحت سطح القمر، وذلك بمساعدة منظار طيف النيوترون، الذي يُبيّن بعض العلامات المميّزة للنيوترونات التي سنُصادفها عند العثور على الهيدروجين في جزيئات الماء. كما سيستخدم الروفر مثقاباً بطول متر واحد يُسمى مثقاب الثرى والجليد لاستكشاف التضاريس الجديدة، أو ترايدنت "TRIDENT"، وذلك لجمع عينات تحت الأرض، ثم دراستها باستخدام أدواتٍ أخرى على متن الروفر. لماذا نبحث عن الماء؟ يمكن أن يُصبح الجليد المائيّ مورداً أساسياً في مجال الرحلات الفضائيّة في المستقبل، وقد تُساعد هذه الموارد في تشغيل وصيانة نظام حفظ الحياة في المستعمرات القمرية المستقبليّة، كما يمكن تقسيم هذه المياه أيضاً إلى هيدروجين وأكسجين واستخدامها كوقود صاروخيّ لأنواعٍ جديدةٍ من المركبات الفضائية. حتى إن جيم بريدينشتاين، مدير ناسا نفسه، لم يكن دقيقاً في تقديراته لكمية الماء التي يحتمل أن يحتويها القمر (فقد قال في بعض الأحيان إن هذه الكمية تبلغ "مئات ملايين الأطنان"، وفي مواضع أخرى قال إنه يحوي "مئات مليارات الأطنان" من الماء). وقبل تحطم مركبة الهبوط الهندية فيكرام، كان مقرراً أن تقوم بدراسة تفصيلية

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.