اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




بسبب تحسّن تقنية التزييف العميق، تُسارع الشركات لتطوير التقنية اللازمة لاكتشافها. لكنها لن تستطيع الحدّ من مشاكلها من دون حلول اجتماعية وسياسية.

2019-10-07 01:09:40

06 أكتوبر 2019
فلنتصور أننا استطعنا تطوير كاشف دقيق بدرجة مثالية للمقاطع عميقة التزييف، حيث يقوم على الفور بإضافة علامة حمراء كبيرة تقول "مقطع مُزيّف" على كل مقطع تمّ تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن مدى واقعيّة الفيديو بالنسبة لنا. قد يبدو هذا الكاشف هو الحلّ المثاليّ لمكافحة المقاطع المزيّفة التي يخشى سكان الولايات المتحدة أن تتسبب في نهاية الحقيقة وموت الديمقراطية؛ حيث يمكن أن تنتشر مقاطع الفيديو المُعدّلة والتي تبدو "حقيقيّة تماماً" خلال ستة أشهر. وبالتالي، يُمكن أن تتحوّل حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020 إلى معركة للمقاطع المزيفة: كاعتراف دونالد ترامب بصفقات فاسدة مع روسيا، أو دعوة إليزابيث وارن إلى فرض حظر تام على الأسلحة، أو ذمّ كامالا هاريس للناس ذوي البشرة البيضاء. واستجاب التقنيون لذلك بمزيد من التقنية؛ حيث قامت حكومة الولايات المتحدة بتمويل مشروع لـ "التحليل الجنائي للوسائط". كما أعلنت شركتا فيسبوك ومايكروسوفت مؤخراً عن تحدٍ للكشف عن المقاطع عميقة التزييف، وأطلقت جوجل قاعدة بيانات عملاقة من المقاطع المزيفة لمحاربتها. حيث يُمكن استعمال تقنية التزييف الجديدة في إحداث أضرار انتشرت سابقاً، مثل التضليل الإعلامي والمضايقة. كما أن بريت باريس، وهي باحثة في جامعة روتجرز ومؤلفة مشاركة

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.