تشغل منصب مديرة مشروع ساند بوكس في جامعة إم آي تي، الموجَّه لدعم وتمويل الطلاب الذين يطمحون لتأسيس شركاتهم وهم لا يزالون في مرحلة الدراسة.

2020-08-18 18:17:04

18 أغسطس 2020
Article image
مصدر الصورة: موقع برنامج Start6 التابع لجامعة إم آي تي

الدراسة والتعليم 

ولدت جنان أبو نادي في المغرب، وتلقت تعليمها الابتدائيّ في المدرسة الأميركية في المغرب، ومن ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث درست في جامعة برين ماور التي حصلت منها على درجة الإجازة في الرياضيات والفيزياء سنة 1987، ثم انتقلت إلى معهد كاليفورنيا للتقنية (CalTech)، الذي حصلت منه على درجة الإجازة في الهندسة سنة 1988، ومنه إلى جامعة إم آي تي التي حصلت فيها على شهادة الماجستير سنة 1990 في مجال العمليات العشوائية، التي أتبعتها بدرجة الدكتوراه في مجال الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب أيضاً من جامعة إم آي تي سنة 1997.

المسيرة المهنية 

بعد الحصول على درجة الماجستير سنة 1990 انضمت أبو نادي إلى شركة أوراكل الشهيرة التي عملت فيها بمنصب مستشارة حتى سنة 1992؛ حيث قررت العودة للمجال الأكاديمي من جديد بهدف الحصول على درجة الدكتوراه، وبعد ذلك انضمت للعمل في شركة بي بي إن تكنولوجيز حتى سنة 2000، ثم عملت مدرسة لمرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة إم آي تي حتى سنة 2004، لتعود بعد ذلك وتعمل في منصب مديرة تطوير المنتجات ضمن شركة آي تي إيه سوفتوير (ITA Software) التي تقدم الخدمات البرمجية للشركات العاملة في قطاع السياحة والسفر، ومن ثم لفترةٍ قصيرة في شركة كاياك الشهيرة التي تمثل أكبر محرك بحثي في العالم في مجال السفر، وأخيراً شركة ترافل بورت المختصة في مجال الخدمات المالية والرقمية لقطاع السياحة والسفر؛ حيث ظلت فيها حتى سنة 2015.

تشغل جنان أبو نادي منذ سنة 2015 منصب المديرة التنفيذية لمشروع ساند بوكس في جامعة إم آي تي، الذي يهدف لدعم الطلاب الساعين لتأسيس مشاريعهم وشركاتهم الناشئة وهم لا يزالون في مرحلة الدراسة، وذلك بفضل خبرتها الكبيرة التي تجمع ما بين العمل في المجال البحثي والأكاديمي، وكذلك دورها الإستراتيجي في العديد من الشركات الناشئة والشركات الضخمة، بالإضافة لعملها الطويل بشكلٍ مباشر مع الطلاب، سواء في مجال التدريس أو عبر شغلها منصب سيد المنزل (housemaster) في جامعة إم آي تي، الذي ينطوي على العديد من المهام والمسؤوليات المرتبطة بالحياة الطلابية وتنظيمها وحتى الإشراف والتوجيه.

تقول أبو نادي في إحدى المقابلات معها إنه بدءاً من سنة 2016، تم الإشراف على أكثر من 800 فريق طلابي مختلف، يمتلكون أفكاراً لمشاريع ومنتجات متنوعة، وتمكَّن 80 منهم من تأسيس شركات ناشئة والمضي بها، وذلك اعتماداً على الدعم والتمويل الذي يوفره مشروع ساند بوكس.

أعمال ونشاطات مجتمعية

تمتلك أبو نادي نشاطات تطوعية خارج عملها الأكاديمي والمهني، خصوصاً في مجال التعليم؛ حيث تبادر للمشاركة في الأعمال التطوعية الخاصة بمدرسة أطفالها، وهذا ما دفعها أيضاً للانضمام لمجلس أمناء مدرسة شايدي هيل ولمدة ست سنوات، كما ساهمت في تأسيس مدرسة تابعة لمركز الثقافة العربية.