اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ماكس أو ماتيك



وعدت روسيا وأوكرانيا بالتعاون والمساعدة في القبض على أنجح قراصنة المعلومات في العالم. لكن الأمور لم تجرِ كما كان مخططاً لها.

2021-08-13 08:36:06

13 أغسطس 2021
استقل رجال الشرطة الأميركيون القطار الأقل سرعة وتكلفة من كييف إلى دونيتسك. وبعد عدة رحلات متكررة بين أوكرانيا والولايات المتحدة، لم تكن هذه الوسيلة الأكثر راحة لقطع هذه الرحلة النهائية التي يتجاوز طولها 640 كيلومتر. غير أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي الخمسة شعروا بأنهم سياح مترفون مقارنة مع معظم الركاب على متن القطار. فقد كانوا قادرين على تحمل تكاليف غرف واسعة، على حين أن السكان المحليين كانوا ينامون ضمن الغرف في مجموعات من 10 أشخاص. تحرك القطار بوتيرة بطيئة، قاطعاً مناطق ريفية فارغة وقرى تبدو –للعين الأميركية على الأقل- وكأنها تجمدت في الحرب الباردة. كان من المقرر أن تدوم هذه الرحلة الليلية لمدة 12 ساعة، غير أنها بدأت فعلياً في 2008، في غرف مكتب التحقيق الفدرالي في أوماها بنبراسكا. هناك، كان العملاء قد بدؤوا بالعمل على فهم الانفجار الكبير في الجرائم السيبرانية التي كانت تستهدف الأميركيين وتستجر ملايين الدولارات من الضحايا. وفي تلك المرحلة، بلغت قيمة السرقات 79 مليون دولار على الأقل، ما يجعلها أكبر قضية جريمة سيبرانية في تاريخ مكتب التحقيقات الفدرالي. وحتى اليوم، ليس هناك سوى بضع قضايا أخرى بنفس المستوى. وشيئاً فشيئاً، بدأ المحققون الأميركيون بوضع تصور حول الجناة. وبعدها بوقت قليل، تمكنت عملية ترايدنت بريتش –كما أطلقوا على التحقيق- من تحديد هويتهم، وهم عبارة عن مجموعة عمليات إجرامية عالية المستوى تعمل في أوروبا الشرقية ولكنها تمتد إلى كافة أنحاء العالم. ومع تراكم الأدلة من كافة أنحاء العالم، بدأ مكتب

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.