اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أكّدت جنيفر دودنا ضرورةَ فرض الجهات المنظمة لضوابط تسعى إلى التحكم في استخدام أداة تحرير الجينات الثوريّة، كريسبر.

2019-12-09 09:12:19

01 ديسمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس
بعد مرور العام الأول كَتَبت جنيفر دودنا، عالمة الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا وإحدى مُبتكري تقنية كريسبر في عام 2012، كلمةً افتتاحيةً في مجلة ساينس الأسبوع الماضي بعنوان "الذكرى السنوية غير المرغوب فيها لكريسبر". تضمّنت هذه الكلمةُ الذكرى السنوية لما قام به عالمٍ صيني يُدعى جيانكوي؛ حيث أعلن عن إنتاج فتاتين توأم تمتلكان جينات معدّلة. وتُعتبر هذه الحادثةُ جريمةً طبيّة وفق ما وصفته دودنا، كما أنها تجربة طبية غير ضرورية انتهكت القاعدة الطبيّة التي تؤكد على عدم التسبب في أي ضرر. كما تجاهل هذا العالِم كل الطلبات التي دعته إلى إيقاف التجربة. لن يؤدي إيقاف هذه التقنية مؤقتاً إلى حل المشكلة كيف سنمنع حدوث هذا النوع من التجارب مجدداً؟ أيّد العلماء فكرة اللجوء إلى التنظيم الذاتي منذ حدوث تلك الكارثة التي سُميت "أطفال كريسبر". كما تضمّنت إحدى الأفكار إيقاف هذه التقنية بشكل مؤقت؛ وذلك عبر فرض حظرٍ عليها لعدة سنوات قبل أن يحاول أي شخص استخدامها على الخط الجنسي البشري مرة أخرى.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.